اخويا متجوز اتنين اماني سيد 2

بعد ما الشقتين اتفصلوا ورجعت كل واحدة تعيش في شقتها، صلاح افتكر إن المشاكل هتنتهي، وإن هدير هتهدى وترجع زي الأول، خصوصًا إنه بدأ يحس إن ثريا مش زي ما كان متخيل، وإن الحياة معاها بقت كلها طلبات وخناقات.

لكن هدير كانت خلاص أخدت قرارها، ومبقتش شايفة في صلاح الراجل اللي ممكن تأمن له على نفسها وعيالها.وفي يوم، رجع صلاح من شغله، لقى هدير قاعدة في الصالة، وحاطة قدامها شوية ورق، والعيال قاعدين في أوضتهم.بصلها وقال:
\- إيه الورق ده يا هدير؟ردت بهدوء:

\- دي ورق الإجراءات اللي بدأتها، وأنا جاية أقول لك إني مش هقدر أكمل معاك.صلاح اتجمد مكانه، وبعدها قال:
\- يعني إيه مش هتكملي معايا؟ إنتِ بتتكلمي عن الطلاق؟هدير رفعت عينيها له وقالت
\- أيوه يا صلاح، أنا عايزة الطلاق.قعد قصادها وهو مش مصدق، وقال بعصبية:

\- بعد العمر ده كله؟ بعد ما رجعت فصلت الشقتين وسبتك في حالك؟ إنتِ عايزة إيه تاني؟هدير بصت له بحزن وقالت:
\- أنا مش عايزة منك حاجة غير إني أعيش في سلام. فصل الشقتين رجّع لي خصوصيتي، لكنه ما رجّعليش كرامتي اللي إنت كسرتها كل يوم.

إنت فاكر إن المشكلة كانت في ثريا والشقة؟ المشكلة الحقيقية كانت فيك إنت، في إنك سمحت لها تهيني، وكنت بتقف معاها عليّ، وفي إنك نسيت إن ليك زوجة عاشت معاك سنين وعيال محتاجين أبوهم.صلاح حاول يمسك إيدها، لكنها سحبتها وقالت:
\- لو سمحت، خلينا نتكلم باحترام.

لكن أنا مش هفضل مراتك لمجرد إننا عندنا عيال، ولا هفضل عايشة في جواز انتهى جوايا من زمان.في اللحظة دي، ثريا كانت واقفة عند باب الشقة وسمعت كلامهم، فدخلت بسرعة وقالت بفرحة حاولت تخبيها:
\- أهو ده أحسن حل يا صلاح، طلّقها وكل واحد يعيش حياته!

هدير بصتلها وقالت:
\- متفرحيش أوي يا ثريا، أنا مش بطلب الطلاق عشان أسيب لك مكاني، أنا بطلبه عشان أرجع لنفسي. إنتِ كنتِ عايزة تاخدي شقتي وتتحكمي في حياتي، لكن أنا مش هسيب لك عمري كمان.ثريا اتغير لون وشها، وصلاح بص لها بضيق وقال:
\- ادخلي شقتك يا ثريا، وسيبينا نتكلم.

ثريا خرجت وهي متغاظة، وصلاح رجع لهدير وقال:
\- اديني فرصة أخيرة، وأنا هغيّر كل حاجة. هنعيش كل واحد في شقته، وهبقى عادل بينكم، ومش هسمح لثريا تتدخل في حياتك تاني.هدير هزت راسها بحزن:
\- الفرصة الأخيرة دي إنت أخدتها كتير يا صلاح وكل مرة كنت بتوعدني وبترجع تكسرني من جديد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *