اخويا متجوز اتنين اماني سيد 2

بدأ المحامي الإجراءات المناسبة، وهدير رجعت البيت وهي حاسة إنها أخيرًا بتعمل حاجة لنفسها بدل ما تفضل مستنية صلاح يحن عليها.لكن أول ما دخلت، لقت ثريا قاعدة في الصالة بتضحك مع صلاح، وأول ما شافتها قالت بسخرية:
\- أهو الأستاذة رجعت!

طمنينا يا هدير، المحامي وعدك إنه هيطردني من البيت ولا إيه؟هدير تجاهلتها ودخلت أوضتها، لكن صلاح قام وراها ودخل عليها وهو متعصب.\- إنتِ رحتي للمحامي تاني من ورايا؟!هدير بصت له وقالت بهدوء:
\- أنا مش محتاجة إذنك عشان أعرف حقوقي يا صلاح.

\- إنتِ عايزة توصلي لإيه؟ عايزة تفضحيني وتخليني أروح المحاكم بسببك؟ردت عليه بوجع:
\- وإنت لما كنت بتضربني وتهددني وتحرمني من مصاريف عيالي، كنت بتفكر في سمعتي ولا في سمعتك؟ لما كنت بتسيبني طول اليوم أشيل شغل بيتين وأربي عيالك وعيال ثريا، كنت بتفكر في حقي؟

دلوقتي بس افتكرت إن ليك سمعة وكرامة!صلاح سكت، لكنها كملت:
\- أنا استحملت كتير عشان بيتي، لكن إنت اللي هدمت البيت بإيدك. متلومنيش لما أقرر أحمي نفسي وعيالي.خرج صلاح من الأوضة وهو مش عارف يرد، وثريا أول ما شافته سألته:
\- عملت إيه؟ رجعت في كلامها؟قال لها بضيق:

\- لأ، مصممة تكمل مع المحامي.ثريا اتعصبت وقالت:
\- يبقى لازم تخليها تمشي قبل ما تعمل لك مصيبة!لكن صلاح المرة دي ما ردش عليها، لأن بدأ يحس إن الموضوع خرج من إيده، وإن تهديداته اللي كانت بتخلي هدير تسكت، ما بقتش تجيب نتيجة.

بعد كام يوم، وصل لصلاح إخطار بإجراء قانوني متعلق بحقوق هدير، فراح لها وهو في قمة غضبه، ورمى الورق قدامها وقال:
هدير أخدت الورق وبصت له وقالت:
\- أنا لسه ماخدتش حاجة يا صلاح، أنا بس بطالب بحقي.\- إنتِ عايزة فلوس؟ هديكي فلوس، بس اقفلي الموضوع ده!

هدير بصت له باستنكار:
\- وحقوق عيالك هتدفعها لي على أقساط من مزاجك؟ وبيتي اللي عايز تطردني منه هتعوضني عنه بإيه؟ أنا مش هبيع حقي مقابل شوية فلوس ترميهم لي عشان ترضي ثريا.في اللحظة دي، ثريا دخلت وهي بتزعق:
\- إنتِ مش هتتهدي بقى؟

! إنتِ عايزة إيه أكتر من إن صلاح سايبك قاعدة في بيته؟!هدير قامت ووقفت قصادها وقالت:
\- بيته؟ ده بيت أبو عيالي، واللي يحدد حقي فيه القانون، مش إنتِ ولا صلاح. وإنتِ لو كنتِ اكتفيتي بحقك كزوجة، ما كناش وصلنا لكل ده، لكنك كنتِ عايزة تاخدي حقي كمان، وتخليني خدامة عندك، ولما رفضتِ، بقيتِ عايزة تطرديني!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *