انا وزوجي رومانى مكرم 3

قرب صالح مني، وبص في عيني بابتسامة دافية، مسك إيدي الاثنين وباسهم بحب وحنان: “سامحيني يا أمل.. أنا في لحظة الغضب والعمى بعتك، بس أنتِ كنتِ الجبل اللي شالني وشال بناتي ورجعلي حقي وعمري.”

بتسمت وقلتله وأنا بضم بناتي لصدري: “المهم إننا اتعلمنا الدرس يا صالح.. الغربة صعبة، بس الخيانة أصعب.. والبيت اللي بيتبنى على الصدق والحلال مفيش أي قوة في الدنيا تقدر تهده.”

قفلنا باب الماضي ورا ضهرنا، وفتحنا باب حياتنا الجديدة.. صفينا الحساب مع كل اللي ظلمونا، وربنا رجعلنا شقانا وعرقنا مضاعف، عشان نعيش وسط بناتنا مرفوعين الراس.. وأمل وصالح يبدأوا حكايتهم الحقيقية من جديد.

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *