اخت جوزى باتت 4

نور رجعت لمدرستها، وبدأت تبتسم وتلعب تاني، وسامح ربنا شفاعه وجرح رأسه التأم، بس الجرح اللي في قلبه من خيانة أخته قفل عليه بدرس عمره ما هينساه.

علمتني الأيام دي إن مش كل اللي يدخل بيتك ويضحك في وشك يكون بيحبك، وإن الباب المقفول على أهله بالنظافة والستر أحسن ميت مرة من فتح الباب للي مبيصونش النعمة.. والمفارش اللي هبة كانت بتقول عليها “قديمة ودايبة زيك”، طلعت هي اللي دايبة ومريضة وخاينة، وعاشت وماتت في رخصها، وأحنا خرجنا من وسط النار مرفوعين الرأس.. وأبرياء.

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *