بنتى ماتت وهي عندها 18

مريم مسحت دموعها بسرعة ورجعت لورا وهي بتقول بهمس مرتعش:— سارة كتبتلك الجواب ده وسلمتهولي في المستشفى، دخلت عندها بالسرقة قبل ما تدخل العمليات بساعتين، حلفتني على المصحف ما أفتحه ولا أديهولك إلا لما أتأكد إن حفيدها كبر ومبقاش فيه خطر عليه، وأنا كنت جبانة… خوفت من جوزي، وخوفت على ابني، وفضلت ساكتة عشر سنين، الجواب ده فيه كل الحقيقة بخط إيدها، واقريه لوحدك. آدم وصل ووقف بيننا، بص للست الغريبة بعينين بريئة وقال بتعجب:— سلام عليكم… مين دي يا تيتة؟ أنتي كنتي بتعيطي؟ مريم بصت لآدم، وبان في عينيها…

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *