رجعت من الشغل 3

حاول رجال الدكتورة ماجدة المقاومة، ولكن رجال الشرطة اقتحموا المكان وتمكنوا من السيطرة عليهم والقبض على الدكتورة ماجدة متلبسة بالسلاح وبمحاولة الخطف والق. تل. نزل كريم من العمارة مصاباً ببعض الخدوش والكدمات، لكنه كان يستند على قدميه.

ما إن رآنا حتى ركض ونحونا وضمنا بقوة، وامتزجت دموعنا بدموع الفرح والارتياح التي غسلت كابوساً طويلاً أرق حياتنا.**بعد مرور ستة أشهر…**جلسنا في حديقة بيتنا الجديد الهادئ. كان بزوغ الشمس يملأ المكان بالدفء والدفء.

أسدلت المحكمة أستارها على القضية الأكبر، وصدرت الأحكام الرادعة بالإعدام والسجن المؤبد ضد الدكتورة ماجدة وسامح وكل أفراد الشبكة الإجرامية بعد تفريغ معلومات كارت الذاكرة وفك تشفير السيرفر بفضل الكود الخاص بـ “مريم”.نظرت إلى مريم وهي تجري في الحديقة وتضحك بصوت عالٍ وصافٍ، تلعب مع قطة صغيرة اشترينالها إياها.

تعافيت مريم بفضل العلاج النفسي والجو الأسري الدافئ، واختفت نوبات الغضب والعدوانية تماماً بعد أن زال الرعب من قلبها الصغير، وأصبحت أختنا وابنتنا التي لم ننجبها. اقترب كريم مني، ووضع يده على كتفي، وهو ينظر إلى مريم بابتسامة حنونة. نظر إليّ وقال: “عارفة يا إنجي.

.. الخرابيش اللي كانت على صدري في أول يوم… كانت بداية الكابوس، بس كانت السبب اللي خلتني أعرف قد إيه إنتي ست عظيمة وبطلة.”ابتسمت له وأمسكت بيده وقلت: “الخرابيش بتعلم في الجسم يا كريم… بس حبنا وأماننا هو اللي داوى الجروح وخلى البيت ده حقيقي.”تمت القصة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *