كنت عايز اتجوز

 

وفي زيارة لمحامي كنت بخلصله ورق قديم، شفتها بالصدفة في المحكمة..

كانت قاعدة على دكة خشب، لابسة لبس الحبس الأبيض الباهت، وشها مطفي، مفيش نقطة مكياج، وعينيها غرقانة في رعب وذل لا يوصف، مستنية حكم بالسجن هيضيع من عمرها سنين وسنين.

بصيتلها من بعيد وافتكرت يوم ما دخلت بتبص لمريم باستعلاء وقرف وتقولها “أنتي كفاية عليكي تخدمي هنا”..

سبحان من يذل من يشاء ويعز من يشاء؛ مريم اللي اتقهرت وداست على كرامتها ربنا كرمها ببيت وعز وراجل شايلها فوق راسه، وزهرة اللي شافت نفسها على خلق الله وبنت سعادتها على خر

اب البيوت، رماها طمعها في قاع مظلم ورا القضبان، تدوق نفس مرارة الكسرة.. بس بأبشع طريقة ممكنة.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *