بطلى كلمة ياعمو
ميرنا: مش عارفه بس الكام يوم اللي عشتهم في بيتكم مع عيلتك وقربت منكم حسيت بجد ان انتم ناس كويسه جدا وانت شخص كويس جدا وممكن اثق فيك وكمان بابا اللي عمره ما كان واثق في حد واثق فيك وديه في حد ذاتها حاجه كبيره جدا بالنسبه لي !
مصعب بص لها بحب وكان مش عارف هو ايه الاحساس اللي بيحسه اتجاه ده هو بيحاول يرفض اي مشاعر اتجاهها من اول يوم شافها فيه بعد الساعات في الطريق وصلوا للمكان اللي مفروض يعيشوا فيه الفتره اللي جايه.
العربية دخلت في طريق ترابي، لحد ما وقفت قدام بيت صغير مبني بحجر رملي بس جميل جدا وشكله على الطراز الحديث ما فيش حواليه اي حد خالص مكان كده منعزل ما فيش ناس ولا بيوت خالص الا بيت صغير خالص قدامهم من بعيد .
مصعب نزل وفتح الباب وقال:
“اتفضلي يا ميرنا…
ميرنا نزلت، وبصت حواليها بدهشة: هو المكان ده حقيقي انا كنت بشوف الحاجات دي في الافلام بس اول مره اعرف ان هي موجوده فعلا في ارض الواقع؟!
مصعب (ابتسم): لا يا ستي مش افلام دي حقيقه يلا بقى علشان ندخل علشان انا تعبت جدا المشوار كان طويل قوي ورايد استريح؟!
ميرنا حاولي تنكشه وتقول له: ما انت كبرت علشان كده تعبت بسرعه الشباب شباب برده شفت انا بقى لي كم ساعه راكب العربيه معاك وما تعبتش ده حكم السن يا حضره الظابط؟!.
مصعب عينيه بدات تحمر وهو بيقول لها: حكم سن مين حضرتك انتي بتقولي الحديت ده لي ؟!
ميرنا كملت كلامها بضحك وهزار وتقول له: يا عم اوعى بقى انا بهزر معاك انت ما بتعرفش تهزر ولا إيه يا صلاح؟!
وبعد كده ميرنا ثابت مصعب ودخلت البيت ومصعب كان مستغربها جدا وفضل ساكت شويه وبعد كده طلع الشنط من العربيه وحطها جوه وميرنا كانت بتبص للبيت بانبهار وبعد كده بصت لمصعب وكيد مستغربه جدا وهي حاسه ان هو مش مرتاح او في حاجه عايز يقوله.
ميرنا (وهي بتقرب منه):
مالك؟ وشك متغير في حاجه مضايقاك او انا قلت حاجه زعلتك على فكره انا كنت بهزر؟
مصعب ( وهو باين جدا من طريقه ان هو خايف جدا وقلقان عليها):
“ميرنا… انتي خابرة إحنا فين؟ ده مش مجرد مكان هنعيش في فترة
ده المكان اللي ممكن يتحدد فيه مصيرك ومصيري. فاهمه يعني إيه لازما تخف شويه من شغل الاطفال اللي انتي بتسوي ده لان انا مش هقدر أشوفك وانت بتتعرضي للخطر؟