بطلى كلمة ياعمو

(زينب تبتسم ابتسامة ضعيفة، وتحاول ترد عليه بصوت واطي)

زينب: ايوه يا احمد انا وياك عمري ما هقدر اسيبك لوحدك ما تخافش انا هقعد على قلبك علشان ما تتجوزش غيري؟!

أحمد (يبوس إيدها وهو بيعيط): يا رب دايما على قلبي انتي جوه قلبي يا حته من قلبي
مش هسيبك تاني، وعد… هفضل جمبك، وهكون ضلك، وهحميكِ بروحي يا روح قلب أحمد ؟!

زينب (بدموع):
“أنا بحبك… حتى لو قلبي ❤️ بيقف برده هيفضل ينطق باسمك ؟!

أحمد (يبص في عينيها):
“وأنا بحبك أكتر من عمري… إنتِ روحي يا زينب.

مسك احمد ايديها وهي بتبص له والدموع بتنزل من عينيها وكانت باين عليها التعب والضعف جداً وهو بيحاول يطمنها ان هو جنبيها ومش هيسيبها ابدا .

مصعب (لنفسه): لازم اروح دلوقت علشان اطمن على ميرنا ربنا يسترها مش خابر أنا قلبي قلقان ليه خايف ليكون حاجه حصلت وانا ما اعرفش؟؟؟

(بيمشي بسرعة من المستشفى،و بيركب عربيته اتجاة المنتجع اللي ميرنا فيه)

(اما في الاوتيل الجو هادي، ميرنا بتتكلم مع رامي وسارة في الحديقة فجأة، عربية سودا تدخل بسرعة و بيظهر مع مجموعة مسلحة قدامهم)

رامي (يقف قدام ميرنا بيحاول يحميهم ويقول):سارة خديها ميرنا وادخلي جوه يلا بسرعه!!

سارة (بصراخ):
“رامي لأ! ابعد إنت كمان يا حبيبي لا حد ياذيك!

(رامي بيوجه الس\لاح اتجاه المسلحين وبيظهر قدامه المسلحين بيقربوا جدا منه بيبداوا يضربوا نار ورامي بيرد عليهم بطلقات ناريه
وفي نفس الوقت عايز يحمي سارة وميرنا وهم مش عايزين يسمعوا كلامه ويطلعوا فوق او يبعدوا بعيد عن المكان ده في الوقت ده رامي اخذ طلقه في ايديه وقع في الارض لكن بيحاول يقاوم ويقف)

واحد من المسلحين :خدو البت دي بسرعة خلص أنت وهو!

(المسلحين بيخطفوا ميرنا وسط صراخ سارة، واللي بتحاول تجري وراهم وهي بتعيط بياخدوها ويهربوا بالعربية بسرعة)

(مصعب سايق بسرعة،و تليفونه بيرن، بيشوف اسم رامي بيرد فورًا)

مصعب:
“أيوه رامي؟! في إيه؟”

سارة (بصوت بيترعش):
“مصعب! خدوها!! خدو ميرنا!!! هجموا علينا! رامي اتصاب الحقني بالله عليك يا مصعب انا مش عارفه اتصرف!

مصعب (بيصرخ وهو بيضرب دركسيون العربية):
“إيه؟! خدو ميرنا؟! كيف ورامي إيه اللي حصل له اتصلي بالاسعاف بسرعه يا سارة؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *