بطلى كلمة ياعمو
أحمد (بصدمة):
“تقصد مين؟
مصعب (بصوت واطي):
“سامي… من أول يوم وانا شاكك فيه وحاسس ان وراه سر كبير جدا وهو اللي بيسرب اخبارنا.”
أحمد (بيهز راسه): انت تقصد سامي صاحبك معقول؟!
مصعب: بقالي كتير جداً شاكك فيه وبحاول اكدب حالي بس كل حاجه بقت ضده ومعايا ورق ومستندات كلها ضده؟!
احمد بحزن :ومش هي بس يا اخويا كمان
سيرين هي قص البلاوي كلها هي اللي عملت فينا اكده مفيش حد غيرها كان يعرف اني في ماموريه؟
مصعب (بحزن): سيرين
كانت بتلعب بيك يا أخوي كانوا عايزين يستخدموها علشان يوقعوك في الفخ وللاسف أنت وقعت ؟!
أحمد (بصوت حاسم): خابر ان انا كنت غلطان بس لو هم رايدين يلعبوا إحنا هنبدا اللعب وياهم
… نرد الضربة 10 اضعاف ضربتهم؟!
مصعب:
“والمرة دي، الضربة هتكون قاضية… هنرجع حقك وحق زينب… وحق البلد كلاتها هم دمروا كل حاجه حوالينا وإحنا جه الوقت اللي ناخد فيه حق الناس البريئه اللي ماتت بسببهم؟!
احمد بيهز راسه وبيقوله: إن شاء الله يا اخويا ربنا يقدم اللي فيه الخير!
(في الوقت ده أحمد قاعد على الكرسي و، مصعب واقف جنبه وباين عليه القلق والتوتر)
الدكتور (بيخرج من باب العناية بصوت ثابت):
الحاله فاقت الحمد لله… وده في حد ذاته معجزة. الرصاصة كانت قريبة جدًا من القلب ربنا بيحبها جدآ اني نجاها من اللي هي فيه؟!
أحمد (بيقوم من مكانه بتعب وهو بيستند على اخوه وبيقوله): ممكن ادخل عنديها يا دكتور واشوفها لو سمحت؟
الدكتور (بابتسامة بسيطة): اهم حاجه ما تعوقش عندها لان هي لسه تعبانه ما تحاولش تجهدها في الحديت؟
(الدكتور بيمشي، وأحمد بيبص لمصعب، عينيه فيها دموع)
أحمد: أنا مش خابر اقولك إيه يا اخويا بس خلي بالك من نفسك وشوف أنت ناوي على إيه وأنا وياك؟!
مصعب (بحنان): ما تخافش يا اخويا يلا ادخل شوف مرتك ويبقى طمني عليها؟!
(أحمد بيهز راسه ويمسح دموعه، ويدخل غرفه العنايه المركزة بخطوات بطيئةالغرفة هادية، ضوء خافت، أجهزة طبية، وزينب نايمة بضعف وعينيها شبه مفتوحه
و أحمد بيقرب منها وبيقعد جنب السرير وبيضم ايديها لايديه وهو حزين جداً )
أحمد (بهمس): لو كان حصل لك حاجه كنت هضيع يا بت عمي يا حبيبتي يا قطعه من قلبي الدنيا سوداء قدامي وانتي مش فيها فوقي اكده وخليكي وياي ؟!
