بطلى كلمة ياعمو
رامي اخذ منها التليفون وهو تعبان ومش قادر يتكلم وهو بيقوله: أسف يا صاحبي ما قدرتش احافظ على الامانه اللي سبتها معايا… كانوا مسلحين… خدوا ميرنا… معرفناش نوقفهم انا أسف والله غصب عني؟!
مصعب (بصوت مليان غضب وحزن):
“أنا جاي حالًا… واللي عمل اكده، هيدفع التمن انا هجيب رؤوسهم كلهم تحت رجليكم !!!
( مصعب بيضغط بنزين العربية بكل قوته، وعيونه مليانه غضب وحزن وهو حاسس بقله الحيله هو مش عارف يعمل إيه يشوف حبيبته ولا صاحبه)
(مصعب بيوقف عربيته قدام بوابة المنتجع، بينزل وهو بيجري، بيلاقي الدم على الأرض، ورامي قاعد على عربيه الاسعاف و سارة قاعدة جنبه وبتبكي، والشرطة وصلت بتاخد أقوال عربيه الاسعاف موجودة ورامي كان خلاص هيمشي مع الإسعاف بس اخيرا مصعب وصل في الوقت المناسب)
مصعب (بصوت عالي):
رامي عامل إيه دلوقت يا سارة؟!
سارة (بدموع):
خد رصاصة في دراعه بس الدكتور لحقه… خدو ميرنا قدام عنينا يا مصعب… كنت ماسكاها بإيدي وإحنا ما قدرناش نعمل حاجه!
مصعب (بيمسك راسه بغيظ):
“كل حاجة كانت محسوبة… كانوا مترصدين ليها من الأول انا مش هسيبهم؟!
(مصعب بيقرب من رامي، اللي بيتكلم بصعوبة من الألم.)
رامي:
كان في عربية سودة فيها 4… بس على ما اعتقد ان دول تبع المافيا؟!
مصعب (بيفكر): ما فيش حاجه مميزة في العربيه او في الأشخاص اللي كانوا موجودين؟
رامي (بيرفع عينه ليه): العربيه كان لونها اسود ورقم العربيه انا حافظه هديه لك روح يلا بسرعه خد وروح انقذ ميرنا لان هي نفس العصابه اللي خطفوها قبل كده انا حاسس بكده خلي بالك يلا يا مصعب بسرعه ؟
مصعب (بنظرات حادة):
“مش بس اكده… أنا شاكك إن في حد من جوه الجهاز بيسرب المعلومات ليهم… والشك الأكبر ناحيته هو…؟!
حرامي (بتقاطع):
“سامي؟”
مصعب (بنظرة ثابتة): كويس ان انت خابر ان هو سامي كل حاجة بقت واضحة. من أول ما دخل التحقيقات في قض\ية ميرنا، وكل حاجة بتتسرب المهم دلوقت يا سارة يلا بسرعه خلي عربيه الإسعاف تمشي روحي المستشفى ويبقى طمنيني عليه في التليفون معلش يا رامي مش هقدر اجي وياك؟!
رامي بحزن: خلي بالك من نفسك انت يا صاحبي ويبقى طمني هتعمل إيه وعرفني كل حاجه يلا خلص بسرعه حاول تنقذ مرتك؟