بطلى كلمة ياعمو

(فجأة… الموبايل بيرن)

مصعب (يبص للموبايل، ويقرأ اسم المتصل: “أم مصعب

مصعب (بيرد باستغراب وخوف وقلق لانه كان عارف ان حصل هجوم على البيت بس ما يعرفش ايه اللي حصل بالظبط وما كانش عايز يعرف ميرنا باي حاجه علشان ما يقلقهاش):
ألو كيفكم يا مايا إيه اللي صار عندكم؟!

أم مصعب (بصوت بيترعش وهي خايفه ومرعوبه):
يا مصعب… حصل هجوم على الدوار عندنا زينب مرات اخوك الصابت يا ولدي واحنا دلوقت في المستشفى!

مصعب (بخوف وصدمه):
نعم؟! زينب؟!! اتصابت ؟! فين؟! كيف حصل اكده؟!

أم مصعب (بتعيط):
اللي هجموا كانوا من الناس اللي بيدوروا على احمد … بس زينب كانت جنبه، الطلق جالها في صدرها… الدكتور بيقول حالتها خطر… يا مصعب ارجع… بت عمك هتروح من من… وكلنا في المستشفى.

(مصعب بيسند الحيطة، باين عليه الصدمة، ميرنا بتقول لي بصوت عالي وهي عايزه تفهم ايه اللي بيحصل )

ميرنا (وهي بتحاول تقوم):
مصعب؟! إيه اللي حصل؟ في إيه؟

مصعب (يبص لها، بصوته مخنوق):
زينب… بنت عمي… مرات أحمد…
اتصابت، والدار كان فيه هجوم،وانا مش عارف اسوي إيه دلوقت …

ميرنا (تقرب منه بحنية):
روحلهم يا مصعب… أنا كويسة، روحلهم، دي مرات أخوك، وبنت عمك ما ينفعش تسيب احمد في الوضع اللي هو فيه دلوقتي وانا هبقى كويسه معايا سارة ورامي وكل حاجه تمام…

مصعب (يبص لها في عينيها، بشكر وحزن): انا مش عارف اسيبك حتى لو معاكي سارة ورامي برده قلبي مش هيطمن الا لما تكوني معايا الخطر ملحقك في كل مكان يا ميرنا!

ميرنا:
أنا مش لوحدي… إنت رجعتلي الأمان… بس عيلتك محتاجاك دلوقتي… روحلهم ما تسيبهمش وما تقلقش عليا رامي كويس جدا ومراته سارة انا بحبها وهاخدوا مني يعني انت مش سايبني لوحدي ما تقلقش بقى؟!

مصعب (بياخد نفسها عميق، ويبوس راسها):
هروح… وهارجع…على طول هوعدك بس خلي بالك من نفسك؟!

(بيمسك جاكته بسرعة وبياخد مفتاح العربيه ويوصلها مره ثانيه وبيخرج من باب الاوضه )

اخيرا مصعب بعد دقائق بيوصل قدام بابالمستشفى وبيدخل وبيسال على زينب في ا الإستقبال.

مصعب :لو سمحت في حاله وصلت كانت متصابه بطلقه ناريه هي فين دلوقتي؟!

الإستقبال: في المشرحه يا فندم هي ماتت؟!

مصعب بصدمه: ماتت ازاي؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *