بطلى كلمة ياعمو

أم محمد : “شايفة حادتها؟ مش كيف بنات بلدنا متربيين دي مش عارفه تتحدت خالص كيف هتعيش حدانا اهنا ؟!

ميرنا سمعت الكلام، بس قررت تسكت، لحد ما خلصت الأكل وقامت علشان تجهز نفسها وتلبس فستانها علشان الخطوبه.

الرجاله دخلوا المندرة ومعاهم الماذون والحاج محمد والحاج عبد الجواد كانوا موجودين الحاج عبد الجواد قال : يلا الأول نقرا فتحه مصعب وبعد اكده نكتب الكتاب يا حضره الشيخ ؟!

الماذون: اللي تشوفه يا حاج يلا؟!

قراوا الفاتحه ومصعب كان قاعد مش عارف هو مبسوط ولا زعلان بس جواه شعور جديد أول مرة يحسه هو أخذ القرار الصح ولا لا هو أول مرة في حياته ويلبس دبله بتاع بنت يوم ما يلبسها يكون الموضوع كله كذب.

الدنيا انقلبت والزغاريد ملت المكان والفرحه ما كانتش سايعه الكل.

بس السؤال اللي محير هل أحمد هيقدر يتقبل زينب؟ وميرنا هتقدر تعيش وسط تقاليد الصعيد؟ والليلة دي، هل هي البداية، ولا مجرد خطوة وسط طريق طويل؟

أحمد بالرغم من إن كرسيه المتحرك كان بيفصل بينه وبين باقي الناس، لكن قلبه كان في مكان تاني، مش مع الناس اللي بيضحكوا ومبسوطين جدا بالفرح هو كان حاسس إنه محاصر بين الماضى اللي عايش فيه، والمستقبل اللي مش قادر يشوفه قدامه.

مصعب: “إيه يا أحمد فك اكده يا ابني؟ ؟ اليوم ده يومك، مش لازما تكون قاعد اكده زي الغريب عايزك اكده تقعد وسطينا وتتحدت يا اخوي؟!

أحمد رفع عينيه من على الارض وقال بصوت مليان قلق: مش قادر أقول إني فرحان… كل حاجة مش كيف ما كنت متخيلها انت عارف الهم اللي على قلبي يا اخويا ليه تجوزوا زينب واحد عاجز كيفي.

مصعب: احمد مش رايد اسمع الحديت ده واصل قلتلك قبلك اكده ده مساله وقت وهترجع لطبيعتك الظروف بتحكم يا اخوي انك تتجوزها دلوقت ايه المانع يعني وهي هتحبك وهتستحمل كل حاجه علشانك ولو ما استحملتش يبقى ما عندهاش اصل زينب هتكون سند ليك، كيف ما كانت دايمًا وهي هتحبك كيف ما قلتلك يعني هتكون راضيه بكل حاجه وبنت الاصول اللي تشيل جوزها في وقت حاجته؟!

في اللحظة دي، زينب دخلت من باب الدار وقعدت على الكوشه في الاوضه اللي فيها الحريم مصعب اخذ احمد لحد المكان اللي قاعدة فيه زينب ، وكان واضح من عيونها إنها راضية، لكن في قلبها برضه كان في خوف وحزن وتوتر كانت خايفه ان احمد يكون مش عايزها او مش بيحبها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *