في حد بياخد اكل من التلاجه
مسكت فاطمة الورقة، ضميتها لتقلها، وابتسمت وهي بتبص لسقف الشقة القديمة وتدعي بصوت خافت لمس روح المكان:
— “الله يرحمك يا متولي.. بيتك لسه عمران بالجدعنة، والزرعة اللي سبتهالي أثمرت خير.”
تمت
حكايات انجى الخطيب
مسكت فاطمة الورقة، ضميتها لتقلها، وابتسمت وهي بتبص لسقف الشقة القديمة وتدعي بصوت خافت لمس روح المكان:
— “الله يرحمك يا متولي.. بيتك لسه عمران بالجدعنة، والزرعة اللي سبتهالي أثمرت خير.”
تمت
حكايات انجى الخطيب