عز وغزل انجى الخطيب 7
. …… غزل شهقت بخضة، ونزلت بسرعة على ركبها تجمع حتت الفخار من على الأرض، وإيديها بتترعش. “حقك عليا… حقك عليا يا بيه.” ولا حد رد عليها. كل الأنظار كانت متعلقة بالحاجة فهيمة. العمدة رجب اتحرك أول واحد، وقرب من أمه وقال وهو بيحاول يبتسم: “إنتِ لخبطتي بين الناس يا حجة… عز متجوز ياسمين بنت المأمور، وكتب كتابهم كان امبارح.
” بصتله الحاجة فهيمة باستغراب. “هو أنا خرفت للدرجة دي يا رجب؟” اتوترت ملامح العمدة. “لا يا أما.” “أمال ليه فاكرة إني سمعتك بنفسك بتقولي لغفران قبل ما يموت… غزل لعز.” وقعت الجملة على المجلس كأنها حجر في مية راكدة. عز رفع عينه فجأة ناحية جدته.
وسالم بص للعمدة في ذهول. أما المأمور فاروق، فبقى يراقب كل وش في المجلس من غير ما ينطق. العمدة ضحك ضحكة قصيرة، باينة فيها العصبية. “الزهايمر لعب بعقلها يا جماعة.” الحاجة فهيمة ضربت الأرض بعصاها. “أنا يمكن أنسى أسامي الناس… لكن وعد قطعته لابوك عمري ما أنساه.
” لفت ناحية عز. “تعال يا ولدي.” اتقدم عز ببطء. مسكت إيده، وربتت عليها. “إوعى تزعل مني لو نسيتك ساعات… لكن دي فاكراها زين.” وبصت ناحية غزل اللي كانت لسه منزلة راسها. “البت دي… ليها حق في الدار دي.” العمدة صرخ لأول مرة: “كفاية يا أما.
” سكتت. بصلها بنظرة كلها رجاء أكتر منها غضب. “اطلعي ارتاحي يا اما.” دخلت نفيسة بسرعة، ومسكت الحجة فهيمة من دراعها. “يلا يا حجة… تعالي معايا.” الحاجة فهيمة وهي ماشية، فضلت تبص لغزل. وقالت بصوت واطي: “سامحيني يا بتي… الظلم عمره ما بيدوم.” ومشيت مع مرات ابنها العمدة .
أول ما خرجت… لف المأمور فاروق ناحية العمدة. “إيه الكلام اللي كانت بتقوله الحجة فهيمة ده؟” رد العمدة بسرعة: “كلام واحدة كبيرة في السن، المرض لعب بعقلها هتاخد علي كلامها ايام يا سيادة المأمور “ لكن المأمور ما اقتنعش. كان باصص لعز. ولاحظ حاجة غريبة.
كان باصص لعز. ولاحظ حاجة غريبة. من أول ما اسم غزل اتقال… وعيون عز ما فارقتش البنت. قال بهدوء: “اسمها غزل، صح؟” ردت نفيسة بسرعة قبل أي حد: “أيوه… خدامة عندنا من كام سنة من وهي عيلة صغيرة كانت يتيمة عطفنا عليها وربناها وسطينا بص المأمور لغزل.