عز وغزل انجى الخطيب 7
” العمدة حس إن الكلام داخل في سكة مالهاش رجوع. قال بنبرة حاسمة: “حوصل خير يا جماعة الموضوع بسيط ويعدي .” لكن المأمور كمل وهو بيبص لعز: “دلوقتي قدامك حل من اتنين.” رفع عز عينه. “اسمع.” “يا إما تعامل ياسمين بما يرضي ربنا وتحافظ على بيتك… يا إما ترجعهالي دلوقتي.
” الدنيا سكتت. بص عز للمأمور، وبعدين بص للعمدة. وقال بهدوء أربك الكل: #انجي_الخطيب “لو رجعت معاك النهارده… الناس هتتكلم عليها ويبقي سمعهتا وحشة خصوصا اننا في الصعيد والحديد دا عندينا عيب وسكت ثانية وقال. ولو انا وافقت انها تفضل يبقي انا كدا اللي ظلمتها وهي مظلوم “وده ما حصلش.
” العمدة اتنفس براحة لأول مرة. لكن عز كمل: بس اللي من حقي اقولة انها مرتي ولو فضلت في السرايا وقررت تعد بارادتها … يبقى محدش يتدخل في اللي بيني وبين مرتي.” المأمور ضيق عينيه. انت “بتشترط علينا ؟” عز رد وقال لا بحط حدود.
” ومطنش اي راجل حر يقبل حد يقولة يعمل اية وميعملش اية مع مرتة رد المأمور بحدة: “وأنا كمان عندي شرط.” عز بصلة وقالة اتفضل “قول.” “لو بنتي اشتكتلي منك مرة تانية… مش هاجي بصفتي نسيبك.” رفع عز حاجبه. وقال “أمال هتيجي بإيه؟
” قال المأمور وهو ثابت في مكانه: “هايجي بصفتي مأمور البلد اللي بنتي مرتاحتش فيها من اول يوم جواز … وساعتها مش هيفرق معايا انك ابن العمدة.” وقبل ما حد يرد… انفتح باب المجلس بعنف. ودخلت الحاجة فهيمة، مستندة على عصاها، وعينيها تايهة.
بصت حواليها باستغراب، وقالت بصوت عالي: “خير يا ولاد… هو إيه اللمة دي؟” سكت الجميع. لفت تبص للمأمور، وابتسمت. “أهلًا يا فاروق… جيت تزورنا؟” ابتسم المأمور احترامًا. “أيوه يا حاجة.” بصت ناحية عز، وبعدين قالت الجملة اللي خلت الدم يتجمد في عروق العمدة رجب: اية يا عز… سايب مرتك غزل يوم فرحكوا واقف في مجلس الرجالة لية اطلع يا ولدي لمرتك انت لساك عريس ؟
” وقع الصمت على المجلس كأنه صاعقة. غزل، اللي كانت واقفة عند آخر الممر شايلة صينية القهوة، اتجمدت مكانها. الصينية اهتزت بين إيديها… وكوباية القهوة وقعت على الأرض، واتكسرت، وصوتها سمع في السرايا كلها. كل العيون اتلفتت ناحيتها… أما العمدة رجب… فاتغير لون وشه، لأول مرة، كأن الحاجة فهيمة نطقت بكلام صحي حواه سر بيحاول يخبية حتي بينة وبين نفسة كملوا باقي البارت جوه اللينك عشان تعرفوا اية اللي حصل واية هو السر اللي مخبية العمدة ومين هي غزل بالنسبة للعمدة.