يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت 5

**********””””””””””*********””””””********

_ حبيبتي وخطيبتي ومراتي الدكتورة هاجر… متستغربيش دي حفلة خطوبتنا وكتب كتابنا … معلش بقي حبيبك مجنون ونفسه يعيش كل لحظة كان بيحلم بيها معاكي … حبيت أعملك مفاجاءة وطبعا ده بعد إذن باباكي عمو سعيد وبالإشتراك مع علياء … وبقولك أدام أهلي وأهلك وكل الناس الي بنحبهم …
ظهر إليها من خلفها بدون أن تنتبه مرتديا حلة باللون الأزرق القاتم مثل لون عينيه و خصلاته مصففه بعنايه ولحيته مشذبه بأناقة … رائحة عطره سبقته نحوها فألتفتت إلي مصدرها لتجده يمسك بعلبة مغلفة بالمخمل قام بفتحها أمامها ليظهر منها خاتم تلمع منه دمعة ماسية … شهقت بسعاده وكفيها ع فمها عندما جثي ع إحدي ركبتيه أمام المدعوين من الأهل والأصحاب اللذين ظهروا للتو …
_ تتجوزيني … قالها وينتظر منها الإجابة لكن خجلها أمامه وأمام والدها وعائلتها جعل لسانه يعجز عن النطق فأكتفت بالإيماء له بالموافقة … تعالت الزغاريد والموسيقي المهنئة للعروسين … قام آسر بوضع الخاتم ف بنصرها بيدها اليمني و قامت هي بالعكس … وكان يحرص ع عدم ملامستها منتظرا عقد القران أن يتم … وصل المأذون الشرعي لتبدأ التهليلات والمباركات وجلس بين آسر ووالد هاجر عم سعيد وبدأ ف إلقاء خطبة ماقبل عقد القران ثم بدأت المراسم وهاجر كانت كالتي تطير بداخل حلم تتمني أن لاتستيقظ منه لتعود إلي الواقع ع جملة المأذون :
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ع خير إن شاء الله …
وما إن إنتهي المأذون ليمسك آسر بيديها يقبلهما أمام الجميع وقبل جبهتها قائلا :
بحبك يا حلالي
لم تصدق ما حدث فهذا جنون كل شئ حدث بسرعة الضوء لم يتثني لها التنفس حتي …
عانقتها علياء :
ألف ألف مبروك ياقلبي … شوفتي عرفت أضحك عليكي
وجاءت والدتها أيضا أخذتها بين زراعيها :
مبروك ياقلب ماما وعقبال ليلتكو الكبيرة
وجاء أخواتها يهنئونها أيضا وكذلك أقاربها ومعارفهم … بدأت موسيقي لأغنية هادئة … جذبها آسر قائلا لوالدها :
عن إذنك ياعمي ممكن أرقص مع مراتي
أجاب عليه عم سعيد بمزاح :
خدها يابني والنعمه ما هي راجعه تاني
هاجر بحزن مصتنع قالت :
كده يابابا !!
عانقها والدها وقال وهو يقبل رأسها :
لاء ياروح بابا ده أنا ع عيني إنك تتجوزي وتسيبينا بس مادام سعادتك هتبقي معاه مش مشكله كله يهون عشانك
شدت من معانقة والدها لتنهمر من عينيها دموع الفرحة والسعاده
قال لها آسر هامسا :
حبيبتي معلش أستأذنك روحي مع علياء جوه الفيلا غيري الأسود الي أنتي لبساه ده عشان الفوتوسيشن
هاجر:
أنا لبستو عشان كنت فكراك بتخوني وبتخطب واحده غيري
ضحك آسر ليسحرها بجاذبيته :
عارف ياقلبي بأمارة ماشي ياآسر ياجذمة ومشرطي حبيبي الي هتشرحيني بيه وهتخلي وشي خريطة صح !
أحمرت وجنتيها بشدة وهي تنظر إلي علياء بتوعد :
بقي كده يا علياء
ضغط ع وجنتها بأصبعيه قائلا :
ده أنا مسجلك كل الي قولتيه
إبتسمت بخجل وقالت :
قلبك كبير يا آسورتي
آسر :
طبعا لازم يبقي قلبي كبير عشان أنتي جواه يا عجورتي
أتسعت عينيها وقالت بحنق :
يا أي !!!
قهقه وكاد يسقط ع الأرض من الضحك وقال :
أصدي يا هاجورتي… يلا بقي إعملي الي قولتلك عليه ومستنيكي بس بسرعه
_ بدأت الأغنية من جديد لتتساقط أوراق الجوري الحمراء والياسمين الأبيض فوقها وهي تخرج من الباب إلي الحديقة وهي شديدة الروعة والجمال بثوبها الأبيض الصدفي المتلألأ ف الضوء … وحجابها الذي يحيط وجهها المستدير ذو الوجنتين المتوردتين …وحين رآها أسرع نحوها لتصبح بين يديه كالفراشة تطاير بين زراعيه برشاقة ع أنغام الموسيقي الساحرة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *