انا محتجاك جمبي
صړخ دياب بصوت جهوري مهتاج ومخيف وهو يحفر بعصاه الغليظة الأرضية الإسفلتية
مازن يا أبو النجا! اطلعلي يا…………!!!!
نهض رواد المطعم فورا من على طاولاتهم الأمامية وفروا هاربين قبل أن يسقطوا ضحاېا في شيء لا دخل لهم به.
انتفض مازن الابن الأصغر للحاج مهدي أبو النجا من على مقعد مكتبه الداخلي وتساءل بحدة من الداخل
في ايه اللي بيحصل برا
أجابه أحد رجاله بتوتر رهيب
ده…. ده دياب ابن….
قاطعه مازن قبل أن يكمل حديثه قائلا بتوعد
جه لحد عندي!
في نفس التوقيت هاتف أحد العمال الحاج مهدي صاحب السلسلة ليبلغه بالمصېبة الدائرة في مطعهم فذعر الأخير وأمره قائلا بصرامة
امنعوا أي حد يدخل المطعم لحد ما أجي! مافيش حد يقرب لابن طه أنا مش ناقص سامع محدش يتعرضله حتى لو كان ابني مازن!
لكن لا يمنع حذر من قدر فقد سمع دوي تهشم زجاج قوي حيث قڈف دياب الواجهة الزجاجية بقالب طوب غليظ فحطمه على الفور وبدأ بعدها التراشق بالعصي والحجارة وتكسير بعض الطاولات وتحول المدخل لكومة من الزجاج والأخشاب المحطمة.
تراص الرجال على الجانبين متأهبين للاشتباك بين لحظة وأخرى مع عمال المطعم فقد توقفا للحظات عن العراك حينما خرج مازن
من الداخل وعيناه تطلقان شررا مخيفا. هدر هو قائلا پعنف
جاي هنا ليه يا ابن حرب
رد عليه دياب بعصبية شديدة وهو يتحرك صوبه ومهددا بعصاه القوية
فين أروى
نظر له مازن بازدراء وأجابه بعدم اكتراث ليثير من حنقه ويستفزه أكثر
معرفش!
اشتعلت عيناه حنقا وهتف بصوت محتد ومتشنج
محدش ليه دخل إلا انت!!!!
تقوس فم مازن بابتسامة غير مبالية ورد عليه بفتور وهو يتعمد النظر إليه باحتقار
وهو أنا بتاع شغل العيال ده!!!
هدر فيه دياب بصوت متشنج وقد احتدت نظراته
ايوه بتردهالي عشان المحروسة
هز مازن رأسه للجانبين ببرود مستنكرا ما قاله وهتف بسخرية متهكمة
لالالا.. عيب دي مهما كان….. المدام سابقا وأم الحفيد الغالي!
صړخ فيه دياب بهياج وقد تحولت عيناه للشرسة وبات قاب قوسين أو أدنى من الفتك به
ماتجبش سيرة ابني على لسانك وهاتنطق وتقولي على مكان أروى وإلا قسما بالله هاشقك نصين وآ….
قاطعه قائلا بإستخاف وهو يرمقه بنظرات دونية
اهدى على نفسك بلاش حلفنات إنت مش أدها