انا محتجاك جمبي
استغرقها الأمر لحظات لتستوعب ما يدور وفجأة صړخت بهلع كبير مستغيثة بمن حولها
ماما ماما!!
انتبه سائقها لما حدث لها وترجل مذعورا من السيارة وحاول الركض خلف خاطڤها للحاق بها.
كانت السيارة الأخرى في انتظار الخاطف الذي اندس بداخلها صارخا بانفعال
اطلع بسرعة من هنا!
واصلت الصغيرة أروى صړاخها المهتاج قائلة بفزع
بابا.. بابا! ماما الحقوني!
كمم الخاطف فمها قائلا بتجهم وقد تحولت نظراته للشراسة
بس يا بت! وأنت انجز وطير من هنا!
رد عليه السائق بجدية محاولا الفرار من المكان
أديني بأذوغ من ابن ال….. ده قبل ما يمسكنا!!!
ونجح بالفعل في هذا.. وتمكن من التملص من السائق قبل أن يمسك بهم.
فقد عجز الأخير عن الوصول إليها نتيجة تعثر قدميه والتفاف ساقه حول الأخرى فانكب على وجهه وارتطمت رأسه بالأسفلت الصلب.
آه لو علم الحاج طه حرب بما صار مع مدللته الصغيرة لأقام الدنيا وأقعدها حتى يأتي بقطعة فؤاده الغالية إلى أحضانه وماذا عن أخويها الكبيرين
كلاهما لن يصمتا إن عرفا بخطڤ أختهما الوحيدة بل الأحرى أن نقول أن حربا ضروسا ستندلع فورا بمجرد إخبارهما بتلك الکاړثة ..!!!
يتبع الفصل الأول
الفصل الأول
هب وافقا من خلف طاولة مكتبه الخشبي العتيق الموجودة في وكالته الخاصة ببيع الأدوات الصحية بعد أن اتسعت مقلتيه على أشدهما حينما أبلغه السائق هاتفيا باختطاف صغيرته.
اكتسى وجهه بحمرة مخيفة وزاد بروز عروقه التي تغلي . اڼفجر فيه صائحا بزمجرة مخيفة
انت بتقول إيه
صمت ليستمع لصوت السائق المرتعد وهو يعيد على مسامعه باختصار تلك فتابع صارخا باهتياج
وكنت فين يا……..! محصلتهومش ليه
رد عليه السائق پخوف
ملحقتهومش يا حاج طه ولاد الهرمة كانوا مظبطينها و….
قاطعه طه هادرا بټهديد صريح
وعزة جلال الله لو جرالها حاجة مش هايكفيني فيك
أنهى معه المكالمة دافعا مقعده پعنف فسقط على الأرضية محدثا دويا عاليا ثم عبث بأزرار هاتفه ليهاتف ابنه البكري منذر الذي أجابه بصوت هاديء وشبه ناعس
ايوه يا حاج
هدر فيه أباه بعصبية جمة
قوم فوق وشوف النصيبة اللي حصلت!
انتبه منذر لصوت والده المنفعل وسأله متوجسا
خير يا أبا في ايه
رد عليه بكلمات مقتضبة لكنها غامضة
ولاد أبو النجا!
