انا محتجاك جمبي

دياب!

أراد مهدي التخفيف من حدة الأجواء ورد بحذر

حقك عليا يا حاج طه أنا محقوقلك!

نظر له طه بغل وهتف بامتعاض

كويس

إنك عارف ده لأن أنا ولا ولادي بنسيب حقنا!!!

تفهم مهدي تهديده الضمني وحافظ على ابتسامته الهادئة قائلا

الكلام أخد وعطا تعالى نتكلم جوا

لوح طه بيده في الهواء قائلا بضيق

لا برا ولا جوا بنتي ترجع الأول!!!

رد عليه مهدي بجدية دون أن تطرف عيناه

زمانتها عند الست جليلة اطمن دي كلمة شرف مني!!!!

وبالفعل رن هاتف الحاج طه فأجاب عليه بعد أن حدق في اسم المتصل..

بدا حديثه غامضا وهو يردد

وصلت طب افحصيها كويس وشوفيلي….

قاطعه مهدي قائلا بعتاب خفيف مستنكرا ظنونه السيئة به

عيب عليك يا حاج طه دي زي بنتي بردك! هو أنا هأذيها!!

نظر له بتأفف ثم تمتم بعبوس

طب اقفلي دلوقتي يا جليلة!

أشار مهدي بذراعه قائلا بود

اتفضلوا يا جماعة جوا!

اعترض منذر قائلا بغلظة

لأ لحد كده واستوب

بينما أضاف والده بصرامة

شوف يا حاج مهدي باللي تعمل ده يبقلنا عندكم حق عرب!

توتر مهدي قليلا من كلماته المقتضبة والتي يعي جيدا أنها بمثابة ميثاق شرف إن لم ينفذه فليتحمل العواقب.

وزع أنظاره على عائلة حرب ثم ردد قائلا بتلعثم

اه طبعا.. هو.. هو أنا بردك يرضيني حد يزعل مني ولا من عيالي!

ثم زاد من ابتسامته المجاملة قائلا

اتفضلوا اشربوا حاجة

رد عليه طه بجمود

وقت الأعدة بينا!!!

ثم استدار برأسه ناحية ابنه البكري منذر وهتف فيه

يالا يا بني من هنا خلينا نشوف مصالحنا

ماشي كلامك يا حاج!

قالها منذر بامتعاض كبير وهو يرمق كلا من مهدي ومازن بنظرات ساخطة للغاية..

في حين لم يتوقف كلا من مازن ودياب عن رمق بعضهما بنظرات عدائية. فالكراهية بينهما ممتدة منذ فترة طويلة لم تخمد إلا لفترات محدودة لكنها تعاود الاشتعال بقوة من آن لأخر لأسباب كثيرة ومتشعبة.

مال مازن برأسه على عدوه وهمس له بتوعد

الحساب بينا مخلصش يا ابن حرب

رد عليه دياب بصوت خفيض مهدد

الحساب لسه في أوله وفاتورتك تقلت أوي معايا!

لاحقا بداخل المكتب الخاص بإدارة سلسلة المطاعم حدج مهدي ابنه بنظرات مغلولة وعنفه قائلا

شايف غباءك وصلنا لفين

رد عليه مازن بحنق

يا بابا ما انت كتمتني كنت عاوز أعلم على ال…… دياب!!!

نظر له مهدي بغيظ وهتف بنبرة مغلولة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *