أول مادخلت العيادة
كويس يا بابا أنا مش عايزة أذي حد ولا أخرب شركة فيها موظفين ملهمش ذنب لكن مش هسمح لشريف يستخدم اسمي ومجهودي عشان يكمل إهانته ليا
أبوها قعد قصادها وقالها
أنا عارف إنك مش من النوع اللي بينتقم لمجرد الانتقام بس لازم تبقي مستعدة لأي حاجة هو ممكن يعملها لما يعرف الحقيقة
دينا بصتله بثبات
أنا مستعدة يا بابا المرة دي مش هتنازل عن حقي عشان أحافظ على صورة جواز فاشل قدام الناس
بعدها بساعتين شريف وصل لمكتب حسن المنشاوي بنفسه
كان لابس بدلة غالية وحامل بوكيه ورد كبير وفاكر إن مجرد دخوله المكتب هيخلي الأمور ترجع زي الأول
أول ما دخل الاستقبال سأل عن دينا
السكرتيرة ردت عليه إن الأستاذة دينا في اجتماع
شريف قالها بحدة أنا جوزها وعايز أشوفها دلوقتي
السكرتيرة بصتله بهدوء
على حد علمي يا فندم إن الأستاذة دينا بدأت إجراءات الانفصال
وشريف حس إن كل اللي حواليه بقوا عارفين حكايته
قبل ما يرد خرجت دينا من قاعة الاجتماعات ومعاها اتنين من أعضاء فريقها ولما شافته وقفت لحظة وبعدين قالت لموظفيها
استنوني في المكتب خمس دقايق
شريف قرب منها بسرعة ومد إيده بالورد
دينا إحنا لازم نتكلم
بصت للورد من غير ما تمد إيدها
مفيش كلام بينا يا شريف غير عن طريق المحامين
هو اتنرفز وقال بصوت واطي
إنتي هتعملي فيا كده بعد كل السنين دي عايزة توقفي شغلي وتضيعي مستقبل الشركة عشان خلافات شخصية
دينا بصتله باستغراب حقيقي
إنت جاي هنا تتكلم عن مستقبل شركتك ولا عن مستقبل جوازنا
شريف اتلخبط لحظة وبعدين قال
أنا غلطت وكنت ناوي أصلح كل حاجة بس إنتي مش مدية نفسك فرصة تفهمي
دينا ردت بهدوء
تصلح إيه يا شريف إنك تخلف من واحدة تانية في السر ولا إنك تجيبها بيتي وتخليها تلبس حاجتي ولا إن أمك تهينني قدامها وإنت واقف تتفرج
شريف قرب خطوة وقال
أنا ممكن أنهي علاقتي بنادين لو ده اللي يريحك
دينا ضحكت ضحكة قصيرة من غير فرحة
علاقتك بنادين مش هي المشكلة الوحيدة المشكلة إنك شايفني حاجة ممكن تستغنى عنها لما تلاقي بديل وبعدين ترجعلي لما تحتاجني