أول مادخلت العيادة
دينا سألتها
والطفل يا نادين شريف فعلًا أبوه
نادين بصتلها في عينيها وقالت
أيوه شريف أبوه وأنا مش هستخدم ابني عشان أضغط عليه ولا عشان أخد منك حاجة بس لازم تعرفي إن شريف كان مخبي عني هو كمان حاجات كتير
دينا خدت الفلاشة وقالت
أنا مش هقدر أسامحك على اللي حصل بسهولة لكن لو التسجيلات حقيقية هسلمها للجهات المختصة
نادين هزت راسها وقالت
ده كل اللي أنا عايزاه
بعد ما نادين خرجت نهى شغلت التسجيلات وبدأت تراجعها مع باقي المستندات
وفي واحد من التسجيلات ظهر صوت ميرفت وهي بتقول لنادين إن دينا لو اكتشفت إن فيه ملحق اتضاف للعقد من غير موافقتها هتقدر توقف التمويل وتكشف التلاعب كله
وبعدها ظهر صوت شريف وهو بيقول
أنا لازم أخلص موضوع دينا قبل ما تراجع الملفات القديمة ولو اضطريت أخليها هي المتهمة هعمل كده
دينا فضلت ساكتة وهي بتسمع التسجيل لحد ما انتهى
نهى قالت بحزم
كده بقى عندنا دليل محتاج يتفحص رسميًا مع باقي المستندات وده ممكن يغير مسار التحقيق بالكامل
وبالفعل اتقدمت التسجيلات للجهات المختصة واتطلب فحص التوقيع ومراجعة التحويلات المالية وعقود الملكية
مرت أسابيع طويلة كانت دينا خلالها بتروح جلسات التحقيق وبتقدم كل المستندات اللي عندها
وشريف كان كل يوم بيخسر جزء من السيطرة اللي كان فاكر إنها مضمونة
مجلس إدارة الشركة قرر يوقف صلاحياته المالية مؤقتًا لحد ما المراجعة تخلص والمستثمرون رفضوا الموافقة على أي توسعات جديدة قبل تسوية المخالفات
وبعد الفحص اتأكد إن الملحق اللي اتضاف للعقد مش موقع بتوقيع دينا وإن فيه تحويلات تمت من غير الموافقات المطلوبة وإن جزء من الأموال راح لشركة مرتبطة بشريك قديم في مشروع شريف
أما عقد الملكية القديم فكشف إن والد نادين كان بالفعل شريكًا في تأسيس جزء من الشركة وإن حقه المالي لم تتم تسويته بالشكل المتفق عليه
الأوراق دي قلبت القضية بالكامل
التحقيق اللي بدأ ببلاغ ضد دينا تحول لتحقيق في التلاعب بالمستندات والتحويلات المالية وحقوق الشراكة القديمة