اما مهرة كانت اماني سيد

وفي إحدى الليالي، أغلقت كتبها بعد ساعات طويلة من المذاكرة، ثم وقفت أمام المرآة تتأمل نفسها.

مررت يدها على شعرها، وابتسمت ابتسامة هادئة، قبل أن تقول لنفسها:

– خلاص يا مهرة، فاضل شوية وتخلصي امتحاناتك، وساعتها لازم تواجهيه. مش هتفضلي خايفة طول عمرك، ولا هتعيشي حياة حد تاني اختارهالك.

كانت تعلم أن المواجهة لن تكون سهلة، وأن عتمان قد يحاول إقناعها بالتراجع، لكنها أصبحت أكثر استعدادًا للدفاع عن حقها في اختيار مستقبلها.

لقد أصبحت تنتظر ذلك اليوم، لا برغبة في التحدي أو الانتقام، بل لأنها أرادت أخيرًا أن يكون لها صوت في تقرير مصيرها.

ولم تكن تعرف أن صفوان، في الوقت الذي منحها فيه المساحة التي تحتاجها، كان يستعد بدوره للتحرك، وأن انتهاء امتحاناتها لن يكون مجرد نهاية لعام دراسي، بل بداية لمواجهة قد تغيّر مستقبلها كله.

يتبع…

رجوع مهرة قرب، والمواجهة المنتظرة بقت على الأبواب! يا ترى هتقدر تواجه عتمان وتكشف حقيقة يزيد؟ وهل صفوان هيقدر يستعيد ثقتها من جديد؟ الأيام الجاية هتكشف أسرار كتير!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *