يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت2
ياريت تبعتلي ورقتي عند بابا … صعدت إلي غرفتها
بينما هو كان يلعن نفسه بكل اللعنات كيف فعل بها ذلك !! كيف لم يسيطر ع غيرته الشديدة وغضبه حتي لم يراعي إنها حامل وف أضعف حالتها الجسدية خاصة إنها ف شهور حملها الأخيرة … أوصد باب الغرفة عليه ليتجه نحو بار المشروبات ليطيح كل ما يعلو الطاولة الرخامية من زجاجات وكؤوس خمر ونبيذ …بل لم تسلم باقي الغرفه حيث قلب المكتب رأس ع عقب وهو يزمجر بأعلي صوته.
¤¤¤¤~~~~¤¤¤¤~~~~¤¤¤¤~~~~¤¤¤¤¤
ترك يدها وأقترب منها بنظرات جعلتها تتراجع بخوف :
أنا لو كنت زي الأشكال الزباله الي أنقذتك منهم كان زماني واخدك ف أي ركن ضلمه واخدت الي عايزه غصب عنك
الفتاه بصياح :
وأنا الي يضمنلي إنك مش زيهم
علاء :
وليه متقوليش إنك واحده من إياهم ولما حسيتي إنهم مش هيدفعولك قعدتي تصرخي عشان حد ينقذك منهم !!
صمتت لتلمع عينيها بدمعات ع وشك الإنهمار فقالت :
مش هرد عليك وربنا يسامحك وينتقم من كل الي حد ظلمني … قالتها وركضت بدون وجهه محدده … شعر بالندم من كلماته القاسية … وأحس إن تلك الفتاه مسكينه ويكمن خلفها قصة مآساوية أدت بها إلي أن جعلتها فريسة سهلة الصيد من أي ذئب يتربص بها …
رفع بصره ليجدها أختفت من أمامه وكاد يذهب لكن قلبه ألح عليه بالبحث عنها وتقديم يد العون لها … ظل يبحث عنها ف كل شارع محيط به ليوقفه أنين بكاءها ليراها تتكوم أمام مدخل لمسكن غير مكتمل البناء … أقترب منها بخطي هادئه حتي لا يرهبها منه … جثي ع ركبتيه وأخرج علبة عصير وكعك مغلف وقال :
أنا آسف مكنتش أقصد و….
قاطعته وهي تزيح مابيده :
شكرا مش عايزه منك حاجه ربك مبينساش عباده وأنا مش شحاته عشان تعطف عليا
إبتسم من كبرياء تلك الفتاه ع رغم ظروفها السيئة لكن لديها كرامة وعزة نفس أثارت فضوله أكثر ليعرف قصتها
_ طيب ياستي حقك عليا لو أنا بزعلك أوي كده ولو إن أصدي خير مش إهانه أبدا … ولعلمك أنا عندي أخوات بنات والي مقبلوش عليهم عمري ماهقبله ع بنات الناس ولما دافعت عنك ده عملته لله ومش منتظر منك كلمة شكر ولما قولتيلي إنك ملكيش حد هنا حسيت إنك ف مشكلة ومحتاجه مساعده
شعرت ببصيص من الأمان ف كلماته … رمقته بتساؤل :