يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت2
الحق ياحمو دم الواد قتلني
أخرج المدعو حمو سكين مماثله الممسك بها علاء وهو يجذب الفتاه لتقف خلفه وتحتمي به
قال حمو : حمو كده زعل ولما بزعل بتغابي …وهجم ع علاء الذي تفادي ضربة السكين ليقبض ع زراعه وألقاها من يده وقام بلكمه وضربه عدة ركلات ف معدته ليصرخ متألما بينما الآخر كان يصيح بشكل مضحك ع دماءه … أخذ علاء الفتاة تاركا حمو يتقلب ف الأرض من الألم والآخر ينوح ع جرحه …
أسرع كليهما حتي توقف بها ف شارع مليئ بالمارة ….
ألتقطت أنفاسها بصعوبة وهي تراجع خصلاتها خلف أذنها وتغلق أزرار كنزتها العلوية قائله :
شكرا إنك أنقذتني من إيد الكلاب دول
وقبل أن يتحدث إنجذب لنظرات عينيها المختلطة مابين الرمادي والأزرق تشبه إلتقاء البحر بالسماء الصافيه … خصلات شعرها السوداء الغجرية يتخللها خصلات بنية تحاوط وجهها ذوةالبشرة الحليبية و تصل إلي خصرها … ملامحها مليئة ببراءة طفلة ف جسد فتاة يافعة … أفاق من شروده وزفر بضيق وقال :
أي الي يمشي بنت زيك لوحدها الساعه واحدة بالليل وف شارع مقطوع !!
رمقته بنظرات يائسة وحزينه :
أنا مليش حد هنا ومعرفش أي حاجه
نظر إليها بتمعن وقال :
طيب أي الي جابك هنا ؟؟
إبتلعت ريقها بتوتر :
شكرا لحضرتك كمان مرة عن أذنك … كادت تذهب ولم يشعر بقبضته حيث جذبها من زراعها وقال بحده :
أنتي رايحه فين ؟
صاحت به وهي تنظر إلي يده الممسكه بها :
عايز مني أي ياجدع أنت ؟؟!!
علاء :
عايز أعرف رايحه فين ؟؟
رمقته بقوة :
وأنت مالك أرض الله واسعه ولايكون شيطانك حلاني ف عينك لما قولتلك مليش مكان ولا اعرف حد هنا
******””””””********”””””******””””””******
تشعر صبا بنيران الجحيم المتأججة التي تنبعث من زيتونتيه التي تحولت إلي ظلمة قاتمة … أبتلعت ريقها بتوتر لتنهض مسرعه وتذهب إلي غرفتها وتختبئ بها لكن أوقفها صوته المرعب لتتسمر قدميها ف الأرض …
_ صباااااااا
ظلت متسمره ولم تلتفت إليه حتي سمعت خطواته وهو يقترب منها … أمسك يدها وقال بأمر :
ورايا ع المكتب
كانت تتبعه وهو ممسك بيدها بقبضة كادت تعتصر أناملها بين يديه … وع الرغم من ذلك راعي خطواتها الثقيله بسبب حملها …
دخل كليهما إلي غرفة المكتب ليترك يدها وأوصد الباب بالمفتاح … إتسعت عينيها بخوف لتتراجع إلي وسط الغرفه وهي تتلفت من حولها وهي مازالت تتراجع إلي الخلف حتي تعثرت ف إحدي المقاعد الجلدية الوثيرة لتجلس عليها … أقترب منها وأستند بيديه ع مساند المقعد ودنا منها وقال بهدوء قاتل :