يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت2
الفصل الثامن
_ترجل كنان من سيارة قصي ليجد جميع الحراس ف إنتظاره يستقبلونه بكل حفاوه وترحاب …
_ حمدالله ع سلامتك يابطل … قالها قصي له بعدما أوصد أبواب سيارته بجهاز التحكم
قال كنان بعد أن أطلق تنهيده بأريحيه وسعاده :
ياااه الواحد مكنش مصدق إنه ممكن يرجع هنا تاني
ربت قصي ع كتفه المصابه بمزاح :
متقولش كده إنت زي القطط بسبع أرواح
أجابه كنان بإمتعاض مازحا :
كله فداك يا كينج
قصي :
طيب يلا أدخل عشان ترتاح أنا خليتهم يرتبو لك أوضتك وعقبال ماتاخدلك شاور يكون العشا جاهز متتأخرش بقا
إبتسم له كنان :
حاضر يا كينج
ذهب إلي غرفته وقبل أن يدلف إلي الداخل لاحظ بصوت موسيقي كلاسيكيه هادئة تنبعث من الغرفة المجاورة … قطب حاجبيه ليثير فضوله صوت أنثوي يغني بللغة لم يفقه منها حرفا… لم يشعر بيده وهو يفتح المقبض وتقدم للداخل فلم يجد أحدا لكن إنتبه للصوت يصدر من المرحاض الذي أنفتح بابه للتو لتظهر أمامه تلك الشقراء وهي تجفف خصلات شعرها المبتلة … لم تكن ترتدي سوي ثيابها الداخلية المكونه من قطعتين تكاد تخفي أجزاء بسيطه … وقف متسمرا يبتلع ريقه وهو يرمقها من أعلي رأسها لأخمص قدميها … وقال بداخل نفسه :
يخربيت جمال أمك
ولم تلبث ثواني حتي أفزعه صراخها …
ركض نحوها بسرعة الريح ليكمم فاهها وقال :
أخرسي يخربيتك هتفضحيني … أنا كنت … آآآآه
قامت بغرز أسنانها ف كفه ليصيح متأوها :
يابنت العضاضه
سيلينا بغضب وهي تضربه بالمنشفه :
ماذا تفعل أيها المعتوه هنا؟؟ … أغرب عن وجههي
لم يفهم من لغتها كلمة واحده بل ظل يتفادي ضرباتها :
أهدي يا بت مش فاهم منك حاجه … دي شكلها مجنونه
أصابت ضربتها كتفه المصابه فزاد ألمه مما آثار حنقه :
لاء أنا سكتلك كتير تعاليلي يامزه …
جذب من يدها المنشفه التي تتشبث بها فتعثرت مندفعه نحوه ليسقطا معا ع الأرض هو بالأسفل وهي أعلاه …
وف نفس التوقيت جاءت إحدي الخادمات لكي تخبرها بالإنجليزية إن العشاء جاهز :
سيدت….
لم تكمل حينما رأتهما ف ذلك الوضع … لتشهق الخادمة بخجل وركضت إلي الخارج …
نهضت سيلينا ع الفور وتحدثت بالإنجليزية حتي يفهمها :
(الحوارمترجم )
هيا أيها الأحمق أخرج من هنا
أجاب عليها وهو ينهض ويعدل ثيابه :