يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت2
أيه الي أنتي عملاه ف نفسك ده ؟؟
ومن شدة خوفها لم تجيب …
وضع يده قابضا ع فخذها العاري وصاح بها :
نزلالي من أوضتك بقميص نوم وأنتي عارفه إن الحرس داخلين خارجين وممكن حد فيهم يشوفك بالمنظر ده !!
صاحت بخوف :
ده مش قق قميص نوم … ده دريس سهرة عادي مفهوش حاجه
قبض ع فخذها ليؤلمها بشده وصاح بغضب :
ودراعاتك ووراكك الي باينين دول ولا الأحمر الملطخه بيه شفايفك وكله كوم والبرفيوم الي مغرقه نفسك بيه ورايحه تقعدلي جمب كنان وعماله تتمرئعي ومش بس كده حطيتي إيدك ع كتفه ولاكأني هوا قاعد قصادكو
صاحت بألم :
اااااااه … وع الرغم من تألمها كبتت عبراتها وأبت أن تبكي
فصاحت ف وجهه بكل تحدي :
طول ما أنت مش مريحني ومقعد الداهيه دي هنا أنا هاعمل الي أنا عيزاه ومش هيريحك برضو
إبتعد عنها لترتسم ع ثغره الإبتسامه المعهوده التي تذكرها بالأيام السوداء ف بداية زواجهما …
_ قومي … قالها بأمر صارم
_ ققق قصي متنساش أنا حامل و..
قاطعها بوضع سبابته أمام شفتيه :
هششش … قومي
أذعنت لأمره وجلا … نهضت أمسك بيديها وإتجه بها نحو عمود من الجص المزخرف يتوسط إحدي أركان الغرفة… خلع رابطة عنقه ليجعل زراعيها تحاوط العمود وقام بتقيدها …
صبا بنبرة خوف :
أأ نت هاتعمل أي ؟؟؟
أجابها بصوت يخلو من أي مشاعر :
مش عايز أسمع صوتك وده أحسن لك… إلا لو عايزه الي ف القصر يعرف أي الي بيحصلك
أرتعدت أوصالها من الخوف … خاصة حينما سمعت صوت حزامه وهو يسحبه من بنطاله …
أتسعت عينيها من الذعر :
ققص….
لم تكملها لتعتصر عينيها ألما وهي تكتم صرخاتها من ضربة حزامه الذي هوي به ع أسفل ظهرها… وأقترب من أذنها :
دي عشان قميص النوم الي مسمياه فستان
ثم هوي بضربة أخري … ودي عشان الأرف الي عملاه ف وشك
ثم هوي بثالثه … ودي عشان إيدك تحرم تلمس حد تاني غيري
_ كفاااااايه بقي … صرخت بها لتجهش ببكاء هيستري … ليكف عن مايقترفه بها وهو يفك قيدها ليشعر بألم ف قلبه حينما أدرك مافعله بها … أخذها بين زراعيه يضمها إلي صدره حتي هدأت وأستكانت … أبتعدت عنه لترمقه بنظرات عتاب لتلقي عليه تلك الجملة التي بمثابة الصاعقة فوق رأسه فقالت :
من اللحظة دي إستحالة هاعيش معاك تاني … وأسرعت بخطواتها نحوالباب الموصد وقامت بإدارة المفتاح وقبل أن تغادر :