يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت2
_ أصحي بقي وكفايه نوم أنتي وحشاني أوي يا ديجا … قالها آدم بصوت عاشق جذاب ليقرع قلبها كالطبول
ألتفت له ليصبح وجهها ف وجهه تشعر بدفء صدره العاري … وإشراقة إبتسامتها تنير وجنتيها المتوردتين :
طيب وحشاك إزاي وأنا ف حضنك … و مسهرني معاك طول الليل ونايمين بعد الفجر … أرحمني شويه يا إبن البحيري
حك طرف أنفه بأنفها مبتسما وقال :
أبدا من النهارده مفيش نوم فيه سهر ليالي وعشق وغرام .. خلينا نعوض كل الليالي الي فاتتنا ف البعد … أنا نفسي تكوني ديما ف حضني زي كده ومتبعديش أبدا لأن بجد كل محنه بتمر علينا بكتشف بعدها إن متجوز ملاك مينفعش يعيش ع الأرض … مكانه فوق السحاب بين ضي النجوم ونور البدر … كل مدي بتأكد إن حبي ليكي مش مجرد مشاعر خارجه من القلب … حبي زي الروح وإنتي الجسد الي بتسكن جواه .. خديجة أنا بندم ع كل لحظة ف عمري فاتت ضيعتها وأنتي مش معايا … أنا بعشقك أوي ..بعشقك ..بعشقك
ظل يرددها بين شفتيها وهو يرتشف رحيقها الذي كلما تناول منه أراد المزيد … لتسبح معه ف أعماق محيط عشقه ويسافر بها إلي عالم آخر قانونه لاصوت يعلو ع صوت الحب وعملته قبلة المحياه .
*******”””””*****”””””””*****””””””*****
_ توقف إيهاب بسيارته أمام مدخل البناء …
_ أنا متوتره أوي … قالتها رحمة
أمسك إيهاب يدها يربت عليها ليطمأنها :
المفروض تكوني فرحانه إنك هاتشوفي مامتك وإلحقي إشبعي منها اليومين دول
رمقته بإندهاش وقالت :
أي ده إحنا لما نتجوز مش هتخليني أزورها !!
إيهاب :
أنا عمري ما هاعمل كده حتي لو أهلك كانو فيهم أي … بالعكس هاسيبك تزوريهم براحتك بس مفيش بيات غير ف بيتك وف حضني أنا
أشاحت وجهها للجهه الأخري بخجل لتري طه الذي يخرج للتو من فناء منزله لم تشعر بحالها وهي عينيها تتبعه بنظرات لاتخلو من مشاعر الإشتياق فلن تدرك نظرات إيهاب لها ولا النيران التي أضرمتها ف صدره عندما تأكد إنها مازالت تحمل حبها القديم ف قلبها ولاتنساه …
_ يلا أنزلي … قالها إيهاب بصوت مزيج من الغضب والغيرة
أنتبهت له بدون أن تشعر بحالته :
أنت مش نازل معايا ؟؟؟
زفر بضيق وهو ينظر إلي الأمام يقبض ع المقود بقبضة قويه حتي أبيضت أنامله :