يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت2
_ في مشفي البحيري … وبداخل مكتب علياء …
_ ينفع الي حضرتك عملتيه ده !! … صاحت بها علياء بغضب
أجابت عليها هاجر بتوتر :
عع عملت أي … وبعدين أنتي بتزعئيلي ليه
رمقتها بنظره حاده :
عشان عيب الي عملتيه ف دكتور آسر وكمان ف مؤتمر مليان صحافه وإعلام والي حصله ف وش المستشفي يعني سببتي لنا إحراج وكمان يوسف أتضايق و….
قاطعتها هاجر وهي تضم ساعديها إلي صدرها ورفعت إحدي حاجبيها وقالت :
قولتيلي بقي دكتور يوسف يعني الهليله الي عملهالي من الصبح عشان حبيب القلب بالتأكيد أتضايق
صاحت بها بحنق :
هاااااااجر
_ سوري مش أصدي بس أنتي الي إستفذتيني … وبعدين مين قالك إن أنا الي عملت كده ف آسر … قالتها هاجر
رمقتها علياء بنصف عين وقالت :
عشان شوفتك وأنتي بتجري ع البوابة قبل المؤتمر مايبدأ بدقايق وطلعتي برة وقابلتي كريم الي عمرك ما بتقابليه غير ف المصايب .. ولاقيته بيديكي حاجه ودفستيها ف جيب البالطو بتاعك ودخلتي بسرعه وفضلتي مراقبة مكتب آسر لحد ماخرج أومتي دخلتي ع طول معرفش كنتي بتعملي أي جوه وبعد دقيقتين لاقيتك خرجتي وإبتسامتك من الودن دي للودن التانيه … وطلعتي ع قاعة المؤتمر بعدها … ساعتها إتأكدت إنك بتدبري مقلب
إبتسمت هاجر بسخرية وقالت :
ماشاء الله دكتور علياء سابت مهنة الطب وبقت المحقق كونان
_ تصدقي خساره وقتي الي بضيعو معاكي فعلا ع رأي خالتي مهما كبرتي هتفضلي عيلة ومش هتعقلي … وعموما أنا الي غلطانه وأستلقي وعدك بقي من آسر لما يعرف … صاحت بها علياء
توترت ملامحها بقلق وقالت :
وأنا مالي … ولا أنتي ناويه تقوليلو ؟؟
أجابت بتهكم :
ليه شيفاني بالتفاهه دي … الي أنتي متعرفهوش إن الممرات كلها مليانه كاميرات مراقبة
_ وف أثناء ما كانت تتحدث علياء … يجلس آسر بجوار المسئول عن أجهزة المراقبة حيث طلب منه مراجعة الفيديوهات منذ الأمس وخاصة ماتم رصده أمام غرفة مكتبه قبل وبعد المؤتمر … أخذ الرجل يراجع التسجيل …
أوقفه آسر وقال :
بس أقف عندك هنا .. ثبت الفيديو وكبرلي الصورة …
أقترب آسر من الشاشة ثم ضغط العرض البطئ ليجد هاجر تتلفت من حولها ثم دلفت إلي غرفته ومرت دقيقة أو أكثر ثم غادرت تضحك وتنظر إلي عبوة صغيرة بيدها ووضعتها ف جيب معطفها وأخذت تقفز بسعاده ثم ركضت متجهه إلي غرفتها …
همس آسر بصوت لايسمعه الحارس :
آه يابنت اللذين … بتردلي الي عملته فيكي وفضحتيني أدام الصحافة والدكاتره وخليتي شكلي مسخره أدامهم … وربنا ماهعديلك الي عملتيه ده بالساهل وهخليكي تتحايلي عليا عشان أرحمك .
“”””””؛؛؛؛؛؛؛؛””””””””؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛”””””””””
_ في فيلا البحيري …
يتجمع ف الحديقة كل من عزيز وجيهان وملك وآدم وخديجة وياسين الذي جاء إلي المنزل ليأخذ بعض الأشياء الخاصة به …
يتبادلون الأحاديث والضحك … حينها وصل يوسف من المشفي .. ركضت نحوه صغيرته …
_ باااااابي … قالتها ليفتح لها زراعيه مبتسما وقال :
روح وقلب بابي
عانقها بقوة وقبل وجنتها الوردية … ثم أنزلها وألقي السلام ع الجميع ليردوا جميعهم …
فقال:
أي اللمة الحلوة دي ؟؟
_ تعالي أنضم لينا وقولنا أي رأيك … مامي بتقترح إننا نتجمع كلنا ونقضي أسبوع ف الجونة .. قالتها ملك
يوسف :
بصراحه هتبقي رحلة حلوة بس ياخسارة زي ما أنتو عارفين وقتي مش ملكي من كشوفات لعمليات مبتخلصش
أحاطت لوجي عنقه وقالت برجاء :
بليز بابي خد أجازه عشان خاطري
أجلسها يوسف ع فخذيه وقال :
والله يا حبيبة بابي نفسي أخد أجازه كبيرة وهافسحك ونروح البحر والملاهي بس أنا مش فاضي غصب عني .
رمقته بإمتعاض منتفخة وجنتيها بطريقة طفولية مضحكة ونزلت من ع فخذيه وذهبت إلي جدها وعانقته قائله :
خلاص أنا هاخد معايا جدو حبيبي وخليك أنت أدبح ف العيانين بتوعك
ضحك الجميع ع كلماتها البريئه
ضمها عزيز بحنان وقال :
حبيبة جدو أنا تحت أمرك وهوديكي المكان الي أنتي عيزاه
عانقته بقوة :
حبيبي يا جدو أنا بحبك أوي
يوسف :
بقي كده !! خلي جدك ينفعك
ضحكت جيهان ثم قالت :
دول متحاولش تدخل مابينهم أنت الي هتخسر
ملك :
أيوه ياست لوجي أخدتي مكاني خلاص وبابي مبقاش يدلعني زي زمان
_ ياختي نوغه وأنتي فاكره نفسك لسه صغيره … قالها ياسين بسخرية مازحا
رمقته بحنق وقالت :
ملكش دعوة خليك ف حالك
جيهان :
أهو أنتو الأتنين بالذات مهما كبرتو هتفضلو عيال
ضحك آدم وقال :
عندك حق فعلا يا ماما
ياسين بسخريه قال: سيبنالك العقل والرزينة ياعم الكبير
تدخلت خديجة بمزاح :
بصراحه يا ياسين عندك حق … آدم خلاص من كتر الرزانه هيبقي أرسطو
ضحك الجميع … أمسك يدها وهمس لها :
بقي كده !! لما نطلع أوضتنا … هاعرفك مين أرسطو
إبتسمت بخجل وقالت :
وطي صوتك فضحتنا
_ كويس إنكو متجمعين عشان عايز أقولكو ع خبر حلو …قالها يوسف لينتبهو إليه بإنصات
فقالت جيهان : خير يا حبيبي ؟؟
أجابها والسعاده تنضح من إبتسامته الغامرة :
خير بإذن الله يا جيجي … بصراحة أنا قررت أتجوز
نظر الجميع إليه بفرح وقال ياسين :
أيوه بقي يا جو
فقال عزيز :
ودي تبقي بنت مين ومن أنهي عيله ؟؟
ردت جيهان :
أهم حاجه الأخلاق وتكون بتحبك وتخاف عليك والحسب والنسب ده ف الأخر
أجاب يوسف عليهما :
أطمني يا ماما دي بنت محترمة جدا ودكتورة وبتحبني من زمان
رمقته بتعجب وقالت :
بتشتغل معاك ف المستشفي ؟؟
قال يوسف :
اه وكانت معايا ف الجامعه … الوحيده الي حبتها وأتمنيت تكون ليا وشاء القدر ورجعتلي بعد سنين ولسه عايشه ع حبنا
نظر إليه آدم وقال :
آوعي تقول البنت الي كنت هتخطبها وباب…..
قاطعه يوسف قائلا :
أيوه تبقي علياء .. الدكتورة علياء
حدق به عزيز وهو يتذكر :
مش دي بنت الراجل الي شغال موظف ف المعاشات؟؟
زفر يوسف وقال :
أيوه يا بابا ربنا يرحمه … هي بقت دكتورة نسا وجراحة ومن أكفأ الدكاتره الي عندي ف المستشفي
نهض عزيز وأمسك بيد الصغيرة وأبدي عدم الإهتمام :
تعالي يا قلب جدو هوريكي اللعبه الجديده الي جبتهالك … أخذ الصغيرة ودلف للداخل
أثار حنق كل من يوسف وجيهان وأيضا ياسين الذي أدرك موقف والده من ذلك الزواج …
_ شوفتي يا ماما … عمره ما هيتغير أبدا … صاح بها يوسف بحنق
زفرت جيهان بسأم :
معلش يا حبيبي ما أنت عارفه
قال ياسين بسخريه :
أبوك لسه عايش أيام نظام الملك
رمقته جيهان بعتاب :
ياااسين … عيب ده يبقي باباك
وقف يوسف وصاح بغضب :
ياريت يا ماما تفهميه أنا هاتجوز علياء يعني هاتجوزها وإن كنت ببلغو مش أكتر وأظن أنا مش يوسف بتاع زمان الي هدده بدراسته ومستقبله وقتها وخلاني أتجوز إنجي وأنا مرغم عليها
حاول آدم تهدأة الوضع فقال :
قعد بس يا يوسف وإحنا هنتكلم معاه ونتفاهم
يوسف :
أنا مش هاضيع سنين من عمري تاني يا آدم … أنا هاروح الجمعه الجايه هاطلب إيدها من مامتها وف خلال شهر هانتجوز
جيهان بتهكم قالت :
وأي لازمتها بقي إنك تقولنا ما أنت مرتب ومخطط كل حاجه
شعر يوسف بالحرج وقال :
يا ماما أنا مقصدش طبعا أهم حاجه رضاكي بس مش هاستني قرار بابا وأديكي شوفتي لما عملت الي عايزه حصلي أي الحاجه الوحيده الحلوة الي طلعت بيها هي بنتي غير كده حياتي كانت جحيم
قالت خديجة :
أهدي يا يوسف الأمور دي بتمشي بالعقل مش بالعند وإنك تقف قصاد باباك ومتنساش رضا الوالدين أهم حاجه ومن غير رضاهم بتبقي حياتنا شقي وتعب
قال ياسين بسخط :
ده لو كان أب عادل ويحب يشوف ولاده مبسوطين لكن ده عزيز البحيري الي ديما بيحسبها بالعيلة والفلوس
_ ياااسين … لم نفسك وإتكلم عن باباك بإحترام … صاحت بها جيهان
نهض ياسين وقال بإمتعاض :
كلمة الحق ديما بتزعل … عموما أنا ماشي عن إذنكو
آدم : أستني بس رايح فين
ألتفت إليه قبل أن يغادر :
رايح لمراتي الي أبوك مش طيقها ولاهي ولا مرات أخوك يونس والدور ع يوسف هينضم للقايمه … سلامو عليكو
قالها وغادر ع مضض
_ عن إذنكو طالع أريح شويه … قالها يوسف ودلف للداخل
ربتت خديجه ع يد جيهان وقالت :
متزعليش يا ماما منهم … أعذريهم
قالت جيهان :
أنا عمري ما زعلت منهم بالعكس أنا بتمنالهم السعاده من كل قلبي ونفسي أشوفهم فرحانين كل واحد مع الي قلبه أختارها وبيحبها وهي بتحبه ومش مهم تكون من عيلة مين .. كل مشكلتي دلوقتي مع عزيز للأسف مش قادرة لحد دلوقت أغير تفكيره وإنه يفهم خلاص إن ولاده إتجوزو وده بقي أمر واقع .
_ كانت ملك تستمع لكل ماحدث وتنظر لآدم بقلق وخوف وكأنها تقول له ماذا سيفعل والدها عندما يأتيه مصعب لطلب يدها … لتدرك ردة فعله التي تعلمها جيدا .
“””””^^^^^^^^”””””””^^^^^^””””””^^^^^^^””””
_ فتحت عينيها بضجر ع صوت طرقات الباب ورنين الجرس … نهضت وصاحت بضيق :
حاضر … حاضر … الدنيا ما طارتش
فتحت الباب ونظرت للطارق بعينيها الناعستين …
_كل ده نوم ياشيخه حرام عليكي … قالها علاء ويحمل بيديه للعديد من الأكياس البلاستيكيه
رمقته بإمتعاض وقالت :
أي الي جابك
رفع حاجبه بتعجب وقال :
أنا جاي شقتي والحق عليا بدل ما أروح أريحلي بعد وقفة شغل طول النهار صعبتي عليا لما أفتكرت إن الي ف التلاجه أكل قليل ومش هيكفيكي غير يوم
تنهدت مريم وقالت :
متشكره يا أستاذ علاء لكرمك وزوءك ياريت تديني الشنط وتتكل ع الله لأن زي ما أنت شايف أنا لوحدي
دفع الباب وتركه مفتوحا … ووضع الأكياس ع الطاولة وقال :
ع فكرة أنا بفهم ف الأصول والحمدلله أنا واثق من نفسي … وبعدين أنا جاي كمان عشان هاخد هدوم ليا وحاجات محتاجها
قالت مريم :
أتفضل خد الي أنت عايزه البيت بيتك فعلا وأنا هنا يادوب ضيفه بتعطف عليها
تنهد علاء وقال :
ليه بتقولي كده ؟؟… أنا زعلتك ولا قولتلك حاجه تضايقك !!
أومأت له بالنفي … فأستطرد حديثه :
طيب ف أي مالك مش طيقاني كأني جوز أمك …
وما أن تفوه بأخر كلمة توترت ملامحها بخوف وقالت :
لا أأ أنا مفيش حاجه … بس لما بقوم من النوم ببقي أرفانه ومش طايقة نفسي
لاحظ علاء توترها فقال :
خلاص أنا مش هاطول عليكي هاخد حاجتي وهاتكل ع الله … أخرج هاتف ن جيبه وقال :
ولما تفوءي كده ومزاجكك يتظبط أبقي كلميني طمنيني عليكي … أعطاها الهاتف
أخذته مريم وقالت :
أي ده ؟؟
أجابها بسخريه :
ده إسمه موبايل جيبهولك عشان أعرف أطمن عليكي ولو ف حاجه تكلميني ع طول
كادت تتفوه بشئ لكنها ترددت … رمقها منتظرا وقال :
عايزه تقولي أي ؟؟ متتكسفيش
أبتلعت ريقها وقالت :
أنا مش هينفع أفضل عايشه كده عاله عليك يعني أنت متغرب عن بيتك عشان تشتغل وملكش ذنب تشيل مسئولية واحده متعرفهاش … أنا بصراحه عايزه أشتغل وأول ما كون قرش هأجر مسكن خاص بيا
إبتسم علاء وقال :
بصي يا مريم أولا أنا مش مضايق خالص إن بساعدك لأن بعتبرك زي ماقولتلك قبل كده إنك زي أخواتي البنات ثانيا بالنسبه للشغل من غير ماتقولي أنا فعلا كلمتلك المدير عندنا وقولتله إنك قريبتي وافق إنك تيجي تشتغلي ف تقديم الطلبات للجيست بس المشكله طبعا عايز صورة بطاقتك ومؤهلك
ذهبت إلي الغرفة وجاءت إليه وقالت :
بطاقتي أهي لكن شهادتي مش معايا
علاء :
مش مشكله ممكن نعملك مستخرج ليها بس طبعا لازم ننزل القاهره
شحب وجهها قائلة :
ننزل القاهرة !!
رمقها بتعجب وقال :
أنا لحد دلوقت معرفش حاجه عنك ومحبتش أضغط عليكي … بس لاحظت إن سيرة نزولنا للقاهرة خلت وشك أصفر وملامحك أتغيرت … أنتي هربانه من أهلك ؟؟؟
جلست ع إحدي مقاعد الطاوله وتنهدت ثم قالت :
أنا بابا مات وأنا صغيرة وماما ماتت من أربع سنين وسابتني أنا وأختي وأخويا مع جوزها … صمتت لتترقرق عبراتها مثل السحاب بداخل عينيها فأردفت :
ربنا ينتقم منه هو السبب ف كل الي إحنا فيه … لن تتحمل أكثر من ذلك لتجهش ببكاء مرير …
أقترب منها علاء وربت ع ظهرها وقال :
خلاص أهدي متكمليش وأدخلي أغسلي وشك عشان تفطري أنتي شكلك ماكلتيش من إمبارح
نظرت إليه بإمتنان وقالت :
أنا مهما شكرتك مش هاقدر أوفيلك حقك … ربنا يكرمك زي ما أكرمتني ف بيتك ويحفظك من كل شر زي ما أنقذتني من إيد المجرمين
قال مبتسما :
أنا كفايه عليا الدعوتين الحلويين دول مش عايز أكتر من كده … ومعلش بقي لوسببتلك إزعاج
إبتسمت وقالت : خالص أبدا أنا أصلا يعتبر منمتش غير قبل ماتيجي بساعتين تقريبا
تعجب قائلا : .
كنتي خايفه ؟؟
أومأت له بنعم وقالت ببراءه :
طول الليل الهوا عمال يخبط ف الشبابيك والباب وكنت خايفه أوي .. فضلت صاحيه لحد ماغلبني النوم
قال بمزاح :
أومال لو سمعتي صوت الديابه هاتعملي أي
ذعرت ملامحها وقالت :
ديابة !!!
قهقه علاء وقال : ماخدتيش بالك إن المدينه هنا قريبه من الجبال يعني ممكن تلاقي ديب … عقارب ..تعابين … أي حيوانات وزواحف تختر ع بالك مش بعيد تلاقي قرش من أبو زعنفه ف دماغه طلعالك ف البانيو
أدركت إنه يمزح فألقت عليه وردة من المزهرية وقالت :
ماشي يارخم
علاء :
خلاص الرخم ده مش هيجيلك تاني ولا هيعبرك حتي ف الموبايل وخليكي بقي لوحدك يطلعلك العو أبو رجل مسلوخه
قالت بإندفاع وهي تمسك بساعده :
لاء بالله عليك ده أنا مليش غيرك متسبنيش
وبعد تلك الجملة التي تفوهت بها بنبرة أرتجف لها قلبه … ليحدق ف عينيها ذات خليط لون البحر بالسماء … تعالت أنفاسه بتهدج وشعر وكأن الكهرباء مسته من لمستها …
عادت من شرودها فتركت ساعده وقالت :
آسفه مكنش أصدي
أبتلع ريقه بتوتر وقال :
ولايهمك … أنا ماشي دلوقت ولو ف أي حاجه اتصلي عليا رقمي متسجل عندك .
مريم :
طيب وحاجتك مش هتاخدها ؟؟
بدون أن ينظر إليها :
بعدين .. بعدين …سلام
قالها وغادر مسرعا ودقات قلبه كانت تصارع خطواته …. توقف بالأسفل وهو يتذكر وجهها ونظرة عينيها لتتعالي خفقات قلبه … هل ياتري هذه بداية عشق جديد!! هل قد نسي حبه لرحمه !! وماذا سيفعل عندما يعلم حكاية مريم وهل سوف تخبره الحقيقة أم الكذب !!!