يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت2
لاء مش نازل ورايا مشوار مهم
تعجبت من ملامحه المتجهمه فسألته :
مالك يا إيهاب ؟؟
تأفف بضيق وحنق :
مفيش يارحمة … يلا أنزلي
توقعت سبب غضبه المفاجئ وإنه لاحظ نظراتها نحو طه لتشعر بإنها أرتكبت خطأ كبير … مدت يدها ووضعتها ع كتفه بحذر وقالت :
أأ أنا مكنش قا….
قاطعها بصراخ مدوي أفزعها :
قولتلك أنزلي
وضعت كفها ع فمها تمنع شهقاتها … ترجلت من السيارة ع الفور وأخذت حقيبة يدها وقبل أن توصد الباب أنطلق مسرعا
دلفت لفناء مسكنها وهي تحاول منع عبراتها .. أخذت تتنفس بروية حتي هدأت .. تقدمت نحو باب منزل عائلتها لتضغط ع زر الجرس بيد مرتجفه …
_ حاضر يالي ع الباب … قالتها والدتها من الداخل لتفتح وتحدق ف إبنتها غير مصدقة ….
_وحشتيني يا أمي … تفوهت بها رحمه لتجذبها والدتها ف عناق قوي وهي تقول :
حبييتي يابنتي … كده ياضنايا أهون عليكي تغيبي عني كل ده … هونت عليكي يابنت بطني !!
وكانت كلمات عتاب والدتها كفيلة إن تجهش بالبكاء مطلقة لعبراتها العنان ….
وبصوت باكي :
آسفه يا أمي … حقك عليا يا حبيبتي
أخذتها والدتها للداخل وأغلقت الباب ليجلسا معا ع الأريكة البالية …
ربتت ع ظهرها بحنان :
حقك عليا أنا يانور عيني إن رميتك ف النار بإيديا … حسبي الله ونعم الوكيل فيهم كلهم
قالت وهي تجفف عبراتها :
مش كلهم ياماما علاء وفاتن كانو واقفين جمبي ولولا جدعنة علاء معايا كان زماني عبده عند عديلة والي مايتسمي إبنها … الحمد لله ربنا نجاني منهم
والدتها وهي تتفحص وجهها :
أومال فين خطيبك مجاش معاكي ليه ده شاب ماشاء الله عليه ربنا يحفظه أدب وأخلاق وجه طلبك مننا
أجابتها بدون أن تنظر لها :
ما هو لسه موصلني وجاله فجاءة مشوار مهم ومشي وقالي أعتذرلك وإنه هيجي وقت تاني
والدتها :
أهلا بيه ف أي وقت … والله من ساعت ما أسامه أخوكي جه وحكالي إنه شافك وإتصالحتو والفرحه مش سعياني وقعدت أدعيلك بكل خير وإن ربنا يعوضك بالفرحة الي إتحرمتي منها
رحمة :
إن شاء الله ياماما … هو فين أسامه ؟؟
والدتها :
أخوكي جاله شغل ف إسكندرية وهيرجع بعد يومين عشان تجهيزات فرحك
رحمة : ربنا يرجعه بالسلامه
والدتها : يارب … أومي بقي غيري هدومك هتلاقيها زي ماهي ف دولابك عقبال ما أحضرلك الغدا وكأن قلبي كان حاسس عملالك المكرونة البشاميل الي بتحبيها وجمبها صينية كفتة بالبطاطس