يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت2
الحمدلله … تصبحو ع خير
لم تجيب عليه سوي صبا :
وأنت من أهله ياكنان
بينما سيلينا تداركت ما سيحل بصبا من نظرات قصي إليها فتراقص داخلها من السعاده … لتنهض وقالت :
سأذهب إلي غرفتي … أتمني لكما أحلام سعيده …
غادرت وهي تقول بداخلها :
وأتمني لكي ليلة أحلك من سواد الليل ياصبا … وإبتسمت بشماته
******”””””””******””””””””********
يتجول بين القوائم المعدنية التي تحمل رفوفها العديد من السلع الغذائية … يأخذ من كل منتج ما يحتاج إليه وإن أنتهي إتجه نحو المحاسب …
ليضع أمامه كل ما قام بشراءه ليبدأ المحاسب بوضع كل سلعة أمام جهاز صغير ليظهر أمامه ف الشاشه اسم المنتج وسعره والكمية …
_ 350 يافندم .. قالها المحاسب
ليخرج علاء من محفظته بطاقته الإئتمانية وأعطاها له ليدخلها ف ماكينة ليملي عليه الرقم ثم قام بسحبها وأعطاها له مبتسما :
أتفضل يافندم
وعبئ له الأشياء ف أكياس بلاستيكية عليها شعار وإسم المتجر … فأخذها وغادر يبحث عن سيارة أجره تقله إلي المسكن الذي يمكث فيه … ظل منتظرا أكثر من ثلاثون دقيقة فزفر بضيق … قرر إن يترجل إلي الطريق الرئيسي .. عبر عدة شوارع يعمها الصمت والهدوء وفجاءة ينتبه إلي صرخات إستغاثة لفتاة .. تلفت من حوله لم يري سوي ظلام الليل المنسدل ف جميع الأرجاء .. دوت الصرخات مرة أخري ليعتمد ع حاسة سمعه التي أرشدته إن مصدر الصوت يأتي من ممر يقع ع بعد أمتار ف نفس الشارع الذي يقف ف منتصفه … ركض إتجاه الصوت والهمهمات المصطحبه له حتي توقف ليجد شابين إحدهما يقيد حركة الفتاة والأخر يحاول إن ينزع ثيابها وهو يصيح بها بثمالة:
أخرصي يابت كان زمانا إتبسطنا بمزاجكك بس أنتي الي عايزاها غصب
صرخت الفتاة وهي تقاوم بكل قوة لها :
أبعدو عني يا ولاد ال….. ربنا ياخدكو
ألقي علاء كل مابيده وقبل أن ينتبه له إحدهم أخرج من جيبه سلاحا صغيرا يحمله أمان له … تهجم ع من يقيد الفتاة وكان أعزل واضعا السكين ع نحره وصاح به : سيبها يالا بدل ماأخلي أمك تولول عليك
فقال الآخر وهو يترنح :
سيب القصافه دي من إيدك ياننوس أحسن مانخلي الحاجة متتعرفش ع جثتك
_ أنت فاكرني بهددكو .. طيييب … قالها علاء ليخدش من بيده جرحا ليس عميقا أسفل فكه فصاح بألم وهو يضع يده ع الجرح ونظر إلي يده وصاح بخوف :