يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت2

وناوي تساعدني إزاي ؟؟؟

تنهد وقال :

أرجو متفهميش غلط … أنا بشتغل ف فندق قريب من هنا ومأجر سكن ع الأد كده يدوب برجع فيه ع النوم وبقضي وقت الإجازه كله بره بغير جو … فأنا بعرض عليكي تيجي تقعدي فيه أحسن من قعدتك ف الشارع والكلاب تنهش فيكي وأنا هاسيبلك المسكن وهدبر أنا حالي

قالت بسخرية :

عايزني أجي أعيش معاك ويتقفل علينا باب واحد !!!

تمتم بدون أن يسمعها :

ده أي البت الغبيه دي ياربي ودي بتفهم منين دي بالظبط

ثم قال بصوت مسموع : بقولك هدبر حالي هاروح أقعد مع أي حد من أصحابي … وصلت ؟؟

نهضت وهي تفكر إن ليس لديها خيار سوي أن تذهب معه فالشارع بالفعل غير أأمن لها وستتعرض لامحالة إلي معتدين جدد … تنهدت ثم قالت :

أنا موافقه بس بشرط

نظر إليها منتظرا ما ستطرحه الآن لتكمل :

تديني المطواه الي معاك قبل ما نخطي من هنا … معلش الإحتراس واجب والشيطان شاطر

إبتسم من كلماتها ليبدو وسيما وجذابا ورغم عنها حدقت ف ملامحه وشردت بها لتنتبه إليه :

أي !!!روحتي فين … أتفضلي المطواه بس خدي بالك للشيطان يقلبها منك وأنتي مش حاسه

ضيقت عينيها بحده وأختطفتها من يده وقالت :

متقلقش يا كابتن أنا مش مسطوله ومنتبهه كويس لأي شيطان يحاول يلعب بديلو ملهوش عندي ساعتها غير أعمله معاملة خروف العيد … وصلت ؟؟

قالتها وهي تشير بها نحو عنقه … ضحك وقال بمزاح :

وصلت ياشبح … يلا أدامي عشان شكلنا هنلف كتير ع تاكسي والوقت أتأخر جامد … مقولتليش صح إسمك أي ؟؟

أجابته بجدية :

وأنا يعني الي أعرف إسمك

إبتسم وقال :

أنا علاء

أجابت عليه قائلة :

_ مريم .

******،،،،،،،،*******،،،،،،،**********

_ تشرق شمس الشتاء بنورها الساطع ودفئها الذي يملأ القلوب بالحب والطمأنينة … تتسلل إشعتها الذهبية إلي تلك الجفون التي أنعمت أخيرا بنوما هنيئا ليجعلها تستيقظ ويداعبها حيث يمسك بزهرة بيضاء مثل نقاء فؤادها العاشق … يمررها ع وجنتها لتسري قشعريرة ف جسدها … فتحت عينيها بإزعاج..

_ بس بقي يا آدم حرام عليك سيبني أنام … قالتها خديجة بإمتعاض

ترك الزهرة بجوارها ع الوسادة وأقترب بأنفاسه الدافئة من كتفها العاري ليقبله وكأنه يتذوقها فأرتجف جسدها وإبتسمت بخجل … حاوطها بزراعيه ويضمها بحنان فألتصق ظهرها بصدره وقام بدفن وجهه بين عنقها وكتفها المياس لينثر قبلاته …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *