صحيت لوحدي
أنا عمري ما طلبته. يعني كان بيحاول يبني حسابات باسمي. ويحول عليها. ثم يستخدمها كضمان. كل ده من غير علمي. وقتها فهمت ليه كانوا عايزين موبايلي. كان محتاج كود تحقق. وكان فاكر إن السيطرة على موبايلي معناها السيطرة على حياتي المالية.
لكن هو ما كانش يعرف إن الفانوس الأزرق معمول تحديدًا لحالة زي دي. في اليوم الرابع كريم رجع. لكن مش لوحده. جاء مع محاميه. طلب يقابلني. قعدنا في غرفة اجتماعات الفندق. دخل كريم. كان شكله مختلف. مش الواثق اللي سابني الصبح.
كان متوتر. حماتي كانت وراه. نادين ما جتش. قعد. وقال إنتِ كبرتي الموضوع. بصيت له. إنت اللي كبرت الموضوع. حماتي قالت إحنا عيلة واحدة. قلت العيلة الواحدة ما بتاخدش باسبور بعض. سكتت. كريم قال إحنا خدنا حاجتك علشان نحميكي. ضحكت. تحموني من إيه؟ من نفسك. من نفسي؟
إنتِ مش فاهمة حجم الأزمة. قلت أنا فاهمة. حطيت الملف قدامه. ثلاثة مليون دولار. وشه اتغير. حماتي بصت له. قلت دي ديونك. قال مش كلها. ومحاولة سحب 75 ألف دولار؟ سكت. والتوقيع المزور؟ ما ردش. وتغيير الضمان؟ حماتي قالت دي إجراءات بنكية.
قلت باسم مين؟ سكتت. قلت باسمي. كريم قال كنا هنرجعهالك. إمتى؟ لما الأزمة تعدي. ولو ما عدتش؟ سكت. قلت كنت هتسيبني أتحملها. قال أنا جوزك. قلت ودي كانت الحجة اللي استخدمتها عشان تاخد موبايلي. حماتي دخلت إنتِ أنانية. بصيت لها. أنا أنانية؟ آه. عشان رفضت أديكم فلوسي؟
قالت إنتِ كان ممكن تنقذي ابني. قلت وابني مين هينقذه لو أنا خسړت كل حاجة؟ سكتت. كريم ضړب بإيده على الترابيزة. كفاية! رفعت عيني له. لأ. لسه بدري. فتحت الملف. طلعت صورة من التحويل. دي محاولة تحويل من حساب الشركة. ورقة تانية.
وده التوقيع المزور. ورقة تالتة. وده طلب نقل الضمان. وبعدين حطيت الموبايل قدامه. وده تسجيل أختك. وشه ابيض. حماتي قالت نادين؟ قلت أيوه. كريم قام. إنتِ هددتيها؟ قلت لأ. إنتِ عملتي إيه؟ ما عملتش حاجة.
كذابة. قلت هي قالت الحقيقة. حماتي بدأت ټعيط. إنتِ عايزة تدمري ابني. قلت ابنك دمر نفسه. المحامي بتاع كريم قال خلينا نحل الموضوع وديًا. بصيت له. إزاي؟ الضمان يتلغى. قلت مش بإيدي وحدي. تقدري تسحبي الشكوى. قلت أي شكوى؟ سكت. أنا لسه ما قدمتش كل البلاغات.