صحيت لوحدي
أضفنا بند. وبعدها وقعت. والشركة كملت. بعدها بأشهر، وضع الشركة اتحسن. والكل نسي الموضوع. إلا أنا. لأني كنت محتفظة بنسخة من كل ورقة. وكنت عارفة حاجة كريم ما يعرفهاش. إن الضمان اللي أنا وقعت عليه كان باسمي. لكن كان مربوط بشروط. ولو الشركة خالفت الشروط الضمان يسقط.
بعدها بأشهر، وضع الشركة اتحسن. والكل نسي الموضوع. إلا أنا. لأني كنت محتفظة بنسخة من كل ورقة. وكنت عارفة حاجة كريم ما يعرفهاش. إن الضمان اللي أنا وقعت عليه كان باسمي. لكن كان مربوط بشروط. ولو الشركة خالفت الشروط الضمان يسقط.
ومن ضمن الشروط إن أي محاولة لنقل أصول الشركة أو إخفائها أو تحويل الأموال المرتبطة بالضمان تعتبر إخلالًا جوهريًا. يعني باختصار الشركة كانت محتاجة تحافظ على كل شيء بشفافية. لكن من حوالي ست شهور بدأت أشك إنهم بيحاولوا ينقلوا فلوس. ما كنتش متأكدة. لحد ما لقيت تحويلات غريبة.
مبالغ صغيرة. من حساب الشركة. لحسابات مختلفة. وبعدين ترجع. وبعدين تتحول لشركة تانية. كنت براقب. وكتبت كل حاجة في دفتر. وده هو الدفتر اللي كان في شنطتي. بصيت للرائد حسام. قلت الدفتر فيه أرقام وتحويلات. سأل وإنتِ كنتِ بتراقبي الشركة؟ مش بتجسس. كنت براجع الأوراق اللي تخص الضمان اللي باسمي.
قال هل عندك نسخة من المستندات؟ في اللاب توب. واللاب توب معاكي؟ أيوه. رجعت الفندق. فتحت اللاب توب. حطيت الباسورد. المفاجأة الجهاز اشتغل. كريم كان فاكر إن كل حاجة عندي على الموبايل. لكنه ما كانش يعرف إن أهم الملفات محفوظة على نظام مستقل.
فتحت ملف. كان اسمه Blue Lantern. الضابط بصلي. ده إيه؟ قلت ده مش اسم ملف. أمال؟ ده اسم النظام اللي عملته مع المحامي والبنك. فتحنا الملف. كان فيه سجل لكل التعديلات. كل تحويل. كل محاولة دخول. كل جهاز. كل تفويض. وفجأة ظهر تنبيه. محاولة دخول غير مصرح بها.
الوقت؟ خمسة وأربعين دقيقة صباحًا. نفس الوقت تقريبًا اللي خرج فيه كريم. قلت هو حاول يدخل على حسابي. الرائد حسام قال مين؟ كريم. إزاي؟ كان معاه موبايلي. بس لو الموبايل مقفول؟ ابتسمت. هو ما يعرفش إن الموبايل مش مفتاح الحساب.
في نفس اللحظة وصلني تنبيه تاني. تم إيقاف بطاقة إضافية مرتبطة بالحساب. وبعدها تم رفض طلب تحويل بقيمة 75000 دولار. بصيت للشاشة. إيدي بردت. الرائد قال إيه ده؟ قلت ده أول دليل. على إيه؟ إنهم ماكانوش بس عايزين يسيبوني هنا. سكت. كانوا عايزين يوصلوا لفلوسي.