عز وغزل انجى الخطيب 9

! يعني عشان خلصت من جوازة ياسمين، تقرر تتجوزني أنا؟! هو أنا بالنسبالك إيه بالظبط؟! واحدة لقيتها قدامك فقررت تاخدها؟! ولا عشان شايف إني مش هقدر أرفض لك طلب؟!” عز اتجمد مكانه، وابتسامته اختفت تمامًا. أول مرة يسمع منها الكلام ده بالطريقة دي، وأول مرة يحس إن قراراته اللي كان شايفها حلولً سريعة وصح وانه اخيرا قلوبهم اللي حبت بعض هتتجمع ممكن تكون بالنسبة لها مكنتش حلم زي ما كان فاهم .

قال بصوت هادي: “إنتِي فاهمة الموضوع غلط.” غزل ردت ودموعها بدأت تلمع في عينيها: “أمال أفهمه إزاي؟! إنت حتى ما سألتنيش إذا كنت عايزة أتجوزك ولا لأ! قررت لوحدك، واتكلمت لوحدك، ووزعت أدوارنا قدام الناس، وكأن رأيي مالوش لازمة!

طب وأنا؟! أنا ليا رأي في حياتي ولا لأ؟ !” عز فتح بوقه عشان يرد، لكنه سكت لما شاف دمعة نزلت على خدها. كان متعود يواجه غضب الرجال وتهديداتهم من غير ما يتهز، لكن دموع غزل كانت بتربكه بطريقة ما عرفش يتعامل معاها.

مد إيده ناحيتها، ومسح دموعها وقالها طول ما اتا عايش مش هسمح ان دموعك تنزل تاني ولو عايزة تسمعي اني بحبك وهامـ,ـوت وتبقي مراتي ف انا بقولهالك انا بحبك وبدووووب في التراب اللي بتمشي عليه ها راضية كدا ولا اعد علي ركبتي زي الافلام واطلب ايدك للجواز ابتسمت غزل ووشها احمر من الكسوف عز شاف حمار وشها اتجنن وقال لا انا شكلي مش هستني لما ننزل مصر انا هعملها بجد وهدخل عليكي ونبقي ننزل نتجوز براحتنا بقي غزل زقتة في صدرة وقالت عز اعقل وبذل جنان اوعي تقرب مني والله هصوت ما انا قولتلك قبل كدا لو سمعوكي بتصوتي هيقولوا ايه وغمزلها بعينة ولسة هيقرب منها الباب خبط وبعدها اتفتح الباب واتصدم من اللي دخلت عليهم نزل عز المجلس، ولما دخل لقى أبوه قاعد في صدر المكان، وحمدان واقف عند الشباك، والمأمور فاروق باعت واحد من رجاله بجواب مختوم، بينما سالم كان واقف جنب الباب مستني يشوف الدنيا هترسى على إيه.

العمدة رفع عينه لابنه وقال بلهجة صعيدية حادة: “تعالى يا عز، اقعد، فيه كلام لازم يتحسم قبل ما المصايب تزيد.” عز قعد قدامه، وقال: “اتفضل يا بوي، سامعك.” العمدة بص لحمدان، وبعدها رجع بص لابنه: “حمدان بيه عايز ياخد غزل معاه، والمأمور عايز يعرف مصير بنته، وإنت فوق بتقول إنك هتتجوز غزل بجد، وأنا عايز أفهم إنت ناوي على إيه بالضبط؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *