عز وغزل انجى الخطيب 9

أنا دخلت علي غزل امبارح ومبقتش بنت بنوت وقدّام الكل بقولها هي بقت مرتي، ومحدش هيقدر ياخدها من هنا!عز انت بتقول اية يا ولدي دخلتك امبارح كانت علي بنت المأمور ازاي تسيبها وتدخل علي الخدامةعز ملامحة اتغيرت ورد بنبرة فيها غضب وحزم امي مسمهاش الخدامة غزل بقت مرتي خلاص ومش هسمح لحد يمسها بكلمةبقي تسيب بنت المأمور بفستان فرحها عشان تروح تتجوز الخدامةعز اتعصب وقال لتاني مرة يا امي بقولها قدامك وقدام الكل وكلامي واضح مسمعش حد يقول علي غزل مرتي اكدة تاني دي مرت عز بيه الظابط وابن العمدة وكرامتها من كرامتيالكلام نزل على العمدة كأنها صاعقة ضـ,ـربت نص الدوار، واتسعت عينيه بذهول، وبص لعز كأنه مش مصدق اللي سمعه، قبل ما يقول بصوت مخنوق من الصدمة: “إنت بتقول إيه يا عز؟

! إنت اتجننت يا ولدي؟! إنت واعي للي إنت بتقوله ده؟!” عز وقف ثابت في مكانه، رافع راسه، وعينيه فيها إصرار عمره ما شافه العمدة فيه قبل كده، ورد من غير ما يتهز له جفن: “لا يا بوي، ما اتجننتش، وده الحاصل بعينه!

غزل بقت مرتي من امبارح، ولما كنت بدوّر عليها ولقيتها، خدتها عند مأذون البلد وكتبنا الكتاب، والغفير مرعي وأبو الليل كانوا شهود على اللي حصل. نادي عليهم واسألهم بنفسك، وأنا مستعد أواجه أي حد في اللي عملته!

ا

” العمدة فضل باصص له ثواني، وكأن عقله رافض يستوعب إن ابنه اللي طول عمره بيحسب كل خطوة قبل ما يعملها، ياخد قرار بالحجم ده من غير ما يرجع له. لكن قبل ما ينطق بكلمة، المأمور فاروق قام من مكانه بعصبية، وزق الكرسي اللي كان قاعد عليه لورا، وقال بنبرة غلب عليها الغضب والإهانة: “لأ، كده كتير أوي!

الموضوع بقى مهزلة، واللي حصل ده إهانة ليا ولبيتي وأنا مش هسمح باللي بيحصل ده دقيقة واحدة كمان! أنا هاخد بنتي وأمشي من هنا حالًا!” عز لف له ببطء، وبص له نظرة ثابتة، وقال بهدوء مستفز زاد من اشتعال غضب المأمور: “هو إيه اللي عيب يا حضرة المأمور؟

! عيب إني أتجوز على سنة الله ورسوله؟! الشرع محلل لي أربعة، وطالما أنا راجل قادر أفتح أكتر من بيت وأعدل بين نسواني، يبقى محدش له عندي حاجة. ولا حضرتك شايف إن شرع ربنا يتطبق على الناس كلها إلا عز العمدة؟!

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *