يوم طلاقى اماني سيد

وممكن تلاقي الباب مقفول.

مش لأن الشخص التاني قاسي.

لكن لأنه أخيراً عرف إن راحته أغلى من إنه يعيش طول عمره مستني رحمة شخص ما عرفش قيمته.

وده بالضبط اللي حصل مع مريم.

أنا كنت فاكر إنني يوم طلقتها أخدت منها حياتها.

لكن الحقيقة…

أنا يوم طلقتها اديتها الفرصة تبدأ حياتها.

وهي استغلت الفرصة.

أما أنا؟

فاحتجت سنين عشان أبدأ حياتي من جديد.

والفرق إن بدايتها كانت من غيري.

أما بدايتي الحقيقية…

فكانت يوم بطلت ألومها على الخراب اللي أنا بنفسي صنعته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *