في حفلة عيد ميلادي انجى الخطيب
قال:”يحيى… عندنا مشكلة.”يحيى سأله:”إيه؟”رائد رفع عينه وقال:”الشنطة اختفت.”حسام قال:”اختفت منين؟”رائد رد:”من غرفة المكتب.”نادر قام بسرعة.”مين كان في المكتب؟”رائد بص ناحية الباب.”آخر شخص دخل المكتب… كان واحد من إخوات داليا.
“أنا حسيت إن الدم اتجمد في عروقي. بصيت لإخواتي الخمسة. لكن واحد منهم…ماكانش موجود. قلت بصوت مرتعش:”فين فارس؟”الكل بص حوالين المكان. فارس كان اختفى. يحيى جري ناحية الباب. وفي نفس اللحظة، وصلنا صوت باب العربية بيتقفل بره.
جريت ناحية الشباك. شفت عربية فارس بتتحرك من قدام الفيلا. لكن فارس ماكانش سايق لوحده. كان جنبه شخص تاني. ولما العربية عدت قدام البوابة، الشخص لف وشه ناحية الشباك. أنا شهقت. لأني عرفته. وقلت:”ده… الراجل اللي كان واقف مع نهى في الحفلة.
“وساعتها يحيى بصلي وقال:”يبقى فارس مش خاطف الشنطة…”سكت لحظة.”فارس اتخ. طف.”يحيى اندفع ناحية الباب بكل قوته، ورائد وشادي ونادر وراه، وأنا جريت وراهم رغم إن جسمي كان لسه بيوجعني. عمي سامح وقف مكاني وقال:”داليا، استني!”لفيت له بعصبية:”أستنى إيه؟ فارس أخويا!”قال بسرعة:”لو خرجتي دلوقتي ممكن تضيعي نفسك وتضيعيهم.
“صرخت:”وأعمل إيه؟ أقف أتفرج؟!”قبل ما يرد، صوت يحيى جه من بره:”محدش يتحرك!”خرجنا لقينا يحيى واقف عند بوابة الفيلا، ماسك تليفونه وبيتكلم مع حد. رائد قال:”العربية خرجت من البوابة من أقل من دقيقتين.”نادر بص للحارس:”اتجهت فين؟”الحارس أشار للطريق:”راحت ناحية الدائري.
“شادي فتح موبايله وقال:”أنا هجيب موقع العربية.”يحيى رد:”هات الموقع من غير ما تقرب منها.”شادي بص له باستغراب:”ليه؟””لأن اللي خد فارس عايزنا نجري وراه.”سكتنا كلنا. عمي سامح قال:”عنده حق.”بصيت له:”إنت عارف حاجة؟”هز راسه.”أنا شاكك.”قلت:”في إيه؟”قال:”الراجل ده مش واحد من رجال حسام.
“حسام اللي كان واقف عند الباب قال:”أمال مين؟”عمي بص له:”إنت.”حسام اتصدم.”أنا؟!”عمي قرب منه:”الشخص اللي ظهر في الفيديو كان متابع فارس من قبل الحفلة.”حسام قال:”أنا معرفوش.”رائد قاطعه:”بس هو يعرفك.”فتح موبايله وورانا صورة من كاميرا تانية. الرجل واقف قدام شركة حسام قبل الحفلة بيوم.