يجلس في ردهة استقبال 1

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

_ في قصر العزازي …

قد حل المساء وهي تنتظر عودته بداخل الشرفة … شارده ف نجوم السماء التي تضوي بداخل رماديتيها المتلألأتين … تنتظره بكل شوق وحنين …وما إن سمعت صوت صرير البوابة التي أنفتحت للتو والسعادة توغلت قلبها المشتاق له… رأت سيارته تولج نحو المرآب وترجل منها ويحمل سترته ع ساعده … ولج إلي داخل القصر ….

بينما هي أسرعت إلي مرآة الزينة تنظر إلي مظهرها حيث كانت ترتدي ثوبا من القماش الشفاف الأرجواني وأسفله بطانة بللون جسدها تبدأ من الصدر وتنتهي عند الأرداف وتوجد فتحتي بطول ساقيها من الأمام … وع الرغم من معالم حملها الجلية وخاصة بطنها البارزه بوضوح لكن قدها ينضح بالأنوثة الطاغية … وجنتيها التي زادت إنتفاخا بتورد وشفتيها أيضا …

وصل إلي سمعها صوت خطواته ع الدرج … أسرعت نحو الباب لتستقبله …وتبدلت ملامحها من إبتسامه حالمة إلي الإمتعاض عندما سمعت صوت فتح باب الغرفة المجاورة …

خرجت ع الفور وولجت إلي الغرفة الأخري بدون أن تطرق الباب لتجده يجلس ع طرف التخت بإرهاق ويخلع قميصه ولم ينظر إليها مما أثار غضبها فصاحت بسخرية وهي تقف أمامه مباشرة :

وده يبقي إسمه أي إن شاء الله ياقصي باشا ؟؟

أجابها بعدم إهتمام :

أنا من إمبارح منمتش وجاي تعبان مش شايف أدامي … فياريت تطلعي بره تسيبيني أرتاح عشان لسه ورايا كذا مشوار بكرة

جزت ع شفتيها بحنق وقالت :

هو أنا منعتك عن إنك تنام !!بس ف أوضتنا

نظر إليها لثوان وقال ببرود :

أنا مرتاح هنا

إبتسمت بسخريه وصاحت بصوت مرتفع :

ااااه قول بقي كده … لما كنتي بتقولي هرجعك القصر بس إستحملي فده كان اصدك صح ولا أنا غلطانه ؟؟

وقف أمامها ليرمقها بنظراته الحاده قائلا:

مش ملاحظة إن صوتك عالي !!

رفعت حاجبها بتهكم وقالت :

والله !! هو ده كل الي همك الصوت العالي

أشار إليها بأن ترحل وقال :

أطلعي بره ياصبا

صاحت ف وجهه :

أنت بتطردني !!.. تصدق فعلا أنا غلطانه إن جيتلك لحد عندك ورجعت معاك مكنتش أعرف إنك هتعمل معايا كده .. بس إحنا لسه فيها … هاتصل ببابا يبعتلي السواق يجي ياخدني من الأرف ده … قالتها وهمت بالمغادره … ليوقفها بصوته الهادر :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *