يجلس في ردهة استقبال 1

_ لاء جاية عشان تطمن ع خالها ….
تجمدت أوصالها عندما أخترقت تلك الجملة سمعها … فكانت نبرة صوته كفيلة بدون أن تلتفت إليه إنها أيقنت ماسيفعله معها الجحيم أهون منه آلاف المرات.
باااااك
أفاقت من شرودها عندما صدح صوت السائق ليخبرها إنهم أمام الشركة .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
_ بداخل مبني قديم تتسابق أصوات ماكينات الحياكة والتطريز …
تتمايل تلك الفتاة بخصرها المغناج نحو شيماء المنهمكة ف عملها حيث تتصبب عرقا وتزفر بتعب من كثرة الجلوس منحنية للأمام تنجز حياكة العديد من الثياب النسائية … أنحنت الفتاة نحوها وهمست بنبرة لعوب وقالت :
شوشو … مستر عماد عايزك ف المكتب

أوقفت شيماء الماكينة ثم رمقت الفتاة بإزدراء من أعلي إلي أسفل وقالت :
روحي قوليلو مش فاضية ولو عايزني ف حاجه يجيلي لحد عندي مش رايحه مكاتب
لوت الفتاه فمها بسخرية وتلوك العلكة بشكل مقزز وقالت :
شايفه نفسك مين يابت !!! لتكوني فاكرة نفسك ملكة جمال العالم
نهضت شيماء وصاحت بغضب مما ألفت إليها أنظار جميع العاملات بالمشغل :
لاء ياعين أمك … شايفه نفسي واحده عايزه تكسب لقمتها بالحلال … وقولي للي بعتك إن لو مبطلش الحركات دي معنديش غير الي ف رجلي أنثرو فوق دماغه ودماغك
همت الفتاة بالهجوم عليها وهي تقول :
لاء بقي أنتي عايزه تتربي يابت
_ صوتك عالي ليه أنتي وهي …
صاح بها عماد شاب ف منتصف الثلاثينات مدير ونجل صاحب المشغل
وضعت الفتاة يدها ف خصرها وقالت بدلال سافر :
مفيش يا مستر عماد بقول للسنيوره إن حضرتك عايزها ف المكتب هبت فيا زي الوابور
حك عنقه وهو يرمق شيماء بنظرات ذات مغزي وقال للفتاة:
روحي أنتي ياعزيزه شوفي شغلك وملكيش دعوة
ذهبت بعدما ألقت نظرة سخرية ع شيماء التي ينطلق من عينيها نظرات نارية نحو عماد الذي لم يكف عن التحرش بها سواء بالنظر أو الحديث وربما لمسات أحيانا عندما يصتنع الإشراف ع عملها
أقترب منها وهمس لها :
أحسنلك تعالي ورايا ع المكتب عايزك ف كلمتين غير الي ف دماغك
زفرت ف وجهه بضيق وقالت :
ولو قولت لاء ؟؟؟
إبتسم بجانب فمه وقال :
ساعتها برضو هتعتبي المكتب غصب عنك عشان تاخدي باقي حسابك وتتكلي ع الله
رمقته بسخط وقالت : حسبي الله ونعم الوكيل
عماد : هاعتبر إن مسمعتش حاجه … مستنيكي ف المكتب يا مدام شوشو … قالها وإبتسم بسخريه وذهب إلي المكتب
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
_ بداخل مبني قديم تتسابق أصوات ماكينات الحياكة والتطريز …
تتمايل تلك الفتاة بخصرها المغناج نحو شيماء المنهمكة ف عملها حيث تتصبب عرقا وتزفر بتعب من كثرة الجلوس منحنية للأمام تنجز حياكة العديد من الثياب النسائية … أنحنت الفتاة نحوها وهمست بنبرة لعوب وقالت :
شوشو … مستر عماد عايزك ف المكتب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *