يجلس في ردهة استقبال 1

بدأ بتقبيل جبهتها ويديه تقوم بفك باقي غطاء وجهها المتدلي إلي الخلف ثم الوشاح … ليهبط بقبلاته الرقيقة والدافئة ع وجنتيها يلعق عبراتها التي ع وشك أن تجف حتي وصل إلي عظام فكها ويصعد بشفتيه إلي أن وصل لجانب شفاها وهنا لم يتحمل أكثر من ذلك ليلتقطهم ف قبلة عميقة جعلتها تعلن إستسلامها له بكل مشاعرها وجوارحها وكيانها فهي زوجته وحبييبته ومعشوقته .

♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥

_ بداخل إحدي الفنادق الشهيرة المطلة ع نهر النيل …

يصدح صوت رنين هاتفه ع الكمود … فتح عينيه بملل ومد يده ليمسك بالهاتف ويغلقه تماما … ألتفت ع جانبه الأخر ليري تلك الممدة ع بطنها جواره ظهرها عاريا ويدثرها من منتصفه غطاء حريري أبيض يشاركها فيه … أخذ يملس ع خصلاتها الذهبية التي قصتها مؤخرا إلي كتفيها … تنهد بسعادة مبتسما لايصدق نفسه أخيرا عفت عنه وعادت إليه بعد غياب أيام بل شهور ذاق خلالهم مرار قسوة البعد ومحاولات عديدة لينول عفوها وكانت تنتهي بالرفض وطلب الإنفصال … لكن تلك المرة أعلن قلبها الحرب ع عقلها العنيد وع كبريائها ليحيا مجددا ف كنف قلب معشوقه الذي لاينبض سوي له .

دفن وجهه بين كتفها وعنقها يقبل مابينهما ثم هبط بشفتيه إلي كتفها ف قبلات رقيقة ليسير بشفاه ع طول ظهرها مما أيقظها وقالت بصوت ناعس ومثير ف آن واحد :

يونس بتعمل أي ؟؟

مازال يقبل ظهرها حتي وصل إلي خصرها فجعلها تلتفت لتتمدد ع ظهرها فشهقت عندما تذكرت إنها عاريه …

_ يونسسس … صاحت بها وهي تجذب الغطاء لتدثر مفاتنها

نظر إليها بإبتسامة ورغبة وحب :

عيون يونس وقلب يونس وروحه … هكون بعمل أي يا عمري بصبح عليكي

إبتسمت بخجل وقالت :

إحنا بقالنا ليلتين ف الفندق مزهقتش صباح ومسا

حاوطها بزراعه ليضمها نحو صدره العاري وقال :

أنا عمري ما بزهق منك أبدا بالعكس وأنتي ف حضني بتوحشيني وكل ما أدوق جمالك مبشبعش أبدا لأني بعشقك لدرجة الجنون ولما كنتي بعيدة عني كنت تايه .. ضايع .. يتيم القلب والروح .. مجرد شبح ف جسم إنسان

رمقته بنظرة عتاب وقالت :

ومين كان السبب ف إننا نبعد !!

أمسك يدها وقام بتقبيل راحتها وقال :

آسف ياروحي حقك عليا

أقتربت بشفتيها لتقبل جبهته وحاوطت وجهه بكفيها قائلة :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *