يجلس في ردهة استقبال 1
وما إن ذكرت إسم طه لينتفض داخلها رغم عنها لكن إستطاعت أن تخفي هذا عن أعين إيهاب الثاقبة الذي كان يراقب ردة فعلها حينها …
أكملت شيماء قائلة :
أنا كل الي هيجنني أن لو كلامه طلع صحيح
أعتدل إيهاب ف جلسته وقال :
لاء طبعا مش صح أولا طلقك طلاق بائن يعني رمي اليمين وكان فيه شهود أنا ومأمور السجن غير إمضته ع الورق يعني طلاقك منه صحيح شرعا وقانونا ده … هو ممكن كان يتلاعب لو أنتي لسه ف شهور العده لكن أظن إنها أنتهت من حوالي شهر
أومأت له وقالت :
اه من حوالي شهر ونص
_ أنا عندي فكرة تقطعلك رجله عنك خالص وتخلصك من وجع القلب ده كله … قالتها رحمة
شيماء برجاء ولهفة :
فكرة أي؟؟
_ تتجوزي … نطقها كلا من رحمة وإيهاب ف آن واحد
قطبت حاجبيها بإستنكار قائلة :
إتجوز !! لاء كفاية عليا جربت حظي مرة خليني أعيش لبنتي أحسن أربيها وأعلمها وأسلمها لابن الحلال الي يصونها
رحمة : عموما براحتك أنا أقترحت عليكي الفكرة المناسبة ليكي
_ رحمة عندها حق … وقتها عبدالله هيفقد الأمل خالص ومش هيحاول يتعرضلك تاني … قالها إيهاب
شردت شيماء ف الفراغ وقالت :
وده مين ده الي يرضي بواحده مطلقة ومعاها بنت من واحد قاتل وهربان !!!
*************************************
_أمام بناء سكني مرتفع تنتظر علا إحدهم …
جاء إليها حارس العقار ينظر إليها من أسفل إلي أعلي وقال :
أنتي بقي الخدامه الي هتشتغل عند حازم بيه ؟؟
صاحت ف وجهه :
خدامه !! الملافظ سعد يا إسمك أي
أجابها بسخرية :
أومال إسمها أي يا حضرة السفيرة
أجابته بإمتعاض :
بقولك أي ياعم أنت أنجز وحياة أبوك وقولي البيه بتاعك ده ساكن ف أنهي دور
قال الحارس : ف الدور العاشر شقة رقم 30
علا : طيب وسع من وشي خليني أطلع … وكادت تتجه نحو المصعد
فأوقفها بصوته : أطلعي السلم الإسانسير عطلان
تأففت بحنق :
أووووف من أولها … هو شكله راجل نحس وهيطلع زي الي إشتغلت عندهم قبله … فين أيام قصر عزيز بيه …يلا أهم الي خسروني
صعدت الدرج بصعوبه بالغة …. توقفت أمام المنزل تلتقط أنفاسها ثم ضغطت ع الجرس … وبعد ثوان أنفتح الباب ليستقبلها شاب ف منتصف الثلاثينات من عمره … ذو بنية جسديه عريضة … وسيم …بشرته قمحيه … خصلات شعره السوداء مبعثره ع جبينه … يرتدي قميص أبيض مفتوحه أزراره وسروال يصل إلي منتصف فخذيه … تفوح منه رائحة الخمر الذي كان يحتسيها طوال الليل …