يجلس في ردهة استقبال 1

************************************

_ في شركة البحيري للحديد والصلب ….

_ خدي الملف ده وخلي عامر يصورو 3 نسخ واحده تجبهالي وواحده تبعتيها ع مكتب عزيز بيه وواحده تشيلها ف خزنة الملفات … قالها آدم وهو يدون إمضاءه أسفل أخر ورقة بالملف

أومأت له السكرتيرة وقالت :

أمرك يا فندم

أعطاها الملف وقال :

ومتنسيش تبعتي إيميل لكل الموظفين إن ف إجتماع بكرة الساعة 9 الصبح والي هيتأخر جزا يومين والي مش هيجي يعتبر نفسه مرفود .. خدي بالك بقي … قالها ونظر لها لتتفهم إنها المقصوده

أبتلعت ريقها بتوتر وقالت :

حاضر يا فندم … أي أوامر تاني حضرتك ؟؟

أشار إليها بالمغادره وقال :

تقدري تتفضلي دلوقت

السكرتيرة :

عن إذن حضرتك … غادرت وهي تتمتم بصوت غير مسموع :

ماله شادد حيله علينا كده ليه كأننا عبيد عنده … حاجه تأرف

لاحظ تأففها وتمتمتها إحدي زملائها فقال : مالك ياعايدة بتكلمي نفسك ولا أي !!

أجابته بحنق :

بالله عليك يا عامر مش ناقصاك … خد الملف ده صورو 3 نسخ وهاتو بسرعه

ضحك بسخريه مازحا فقال :

شكل آدم بيه أداكي دش محترم

عايدة :

حضرتو عامل إجتماع بكره وبيهددني التأخير بيومين جزا والي مش هيجي يعتبر نفسه مرفود كل ده عشان مجتش الإجتماع الي فات ع الرغم كلمته قبلها وشرحتله ظروف تعب ماما

تنهد عامر وقال :

معلش إستحملي ما أنتي عارفاه هو زي الألف ف الشغل ومعندوش حاجه اسمها ظروف وخاصة بعد ما المجموعة بقت شركة واحده.

وبالعودة إلي غرفة مكتبه … أنتهي من مراجعة بعض الأعمال ع الحاسوب الخاص به … رجع بظهره إلي الخلف يمدد زراعيه إلي أعلي …

صدح رنين هاتفه فألقي نظرة ع الشاشة ليبتسم وأجاب :

روح قلبي … وحشتيني

أجابت عليه خديجة :

وأنت كمان واحشني أوي يا آدومي

آدم : آدومك تاني !!!

قهقهت بصوت خافت وقالت :

بهزر معاك ياحبي بلاش يعني

آدم :

ماشي ماشي لما أشوفك بس

خديجة :

هاتعمل أي ؟؟

إبتسم بجانب فمه بمكر وقال :

لما أجيلك هاتعرفي … هخليكي تحرمي تقوليلي يا آدومي دي تاني

ضحكت بخجل وقالت :

لاء خليك عندك أحسن

قال متصنعا البراءه :

ليه ده أنا حتي حنين وطيب وغلبان .. تقدري تنكري كده ؟؟

خديجة :

كفاية بقي مش عارفه أتكلم

آدم : فيه حد جمبك ؟؟

أجابت بهمس : اه عم شكري

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *