يجلس في ردهة استقبال 1
هاجر : يعني تفتكري إنه هيوافق إشتغل هنا ف المستشفي ؟؟
صاحت علياء :
إنتي مجنونه يا هاجر !!! أومال أنا عماله أكلم ف نفسي من الصبح !! صبرني يارب
ضحكت هاجر وقالت :
خلاص خلاص كنت بهزر يا رمضان
رمقتها علياء بحنق وقالت :
عارفه يا هاجر لو ما مشتيش دلوقت من أدامي هندهلك الي يجي يخلصني منك دلوقت
هاجر : ولاهو ولا ميه زيه يقدر يعملي حاجه ده أصلا معرفش إنتو مشغلينو هنا إزاي وكمان الي بستغربله ده دكتور ع إنهي أساس ده كان أخره خريج معهد صرف صحي قسم تسليك بلاعات
_ و ف نفس الوقت يقف آسر بالخارج ووصل إلي سمعه صوت هاجر الجهوري بطبيعته فعلم إنها تتحدث عنه لكن كان مشغول بمراجعة تقرير ف يده تنتظر أن تأخذه منه الممرضة … توعد لها بداخل نفسه وقال :
أنا أخري أسلك بلاعات !! إما خليتك تترعبي من إسمي بس مبقاش أنا دكتور آسر … ماااااشي
الممرضة :
تؤمر بحاجه تانيه يادكتور ؟؟
أجاب عليها :
شكرا يا سها
سها : عن إذن حضرتك
_ هاسيبك أنا بقي وهاروح لدكتور يوسف مش معقول أتأخر عليه من أولها … قالتها هاجر من الداخل
إبتسم آسر بمكر وأختفي ع الفور ليبدأ ما عزم عليه …
خرجت هاجر من غرفة علياء تمسك بملفها الورقي ويخالجها بعض التوتر وتقول بداخل نفسها :
يارب قويني وثبتني… يارب
توقفت أمام مكتب يوسف وقبل أن تطرق ع الباب أوقفها إحدي العاملين وقال لها :
حضرتك الدكتورة هاجر ؟؟
نظرت إليه وقالت : اه ف حاجه ؟؟
أجاب عليها العامل وهو يشير إليها :
تعالي معايا حضرتك دكتور يوسف منتظرك ف غرفة العمليات
عقدت حاجبيها بتعجب :
العمليات !!
قال العامل بتصنع :
أأصل جاله حالة طوارئ وطلب مني أبلغ حضرتك تروحيلو
هاجر :
طيب هي فين العمليات دي ؟؟
العامل : تاني دور أخر غرفة ف الممر هتلاقيها قصادك ع طول
هاجر :
شكرا
العامل : العفو حضرتك .. تركته وذهبت وصعدت عبر المصعد وعندما وصلت سارت كما أخبرها العامل لتجد غرفة العمليات بالفعل … ولجت إلي الداخل بتوتر وخوف … وإن وطأت قدميها إلي الداخل إنطفأت الإضاءة لتحل العتمه … صرخت بخوف وما أرعبها أكثر صوت إغلاق الباب المعدني … ركضت لتقوم بفتحه فوجدته موصدا بإحكام من الخارج … طرقت عليه بقوه وصاحت :
أفتحووووووو … أنتو يالي بره حد يفتح الباب