يجلس في ردهة استقبال 1
_أوصلها بسيارته كالعادة أسفل البناء التي تقطن فيه …
_ أول ما تطلعي طمنيني عليكي … قالها إيهاب
أومأت له بالإيجاب ثم قالت :
متقلقش عليا خطيبتك بميت راجل
إبتسم قائلا :
عارف بس أنا بخاف عليكي طول الوقت خاصة إنك عايشة لوحدك وف نفس الوقت مش عايز أضغط عليكي إنك ترجعي تعيشي مع أهلك
رمقته بإمتعاض وقالت :
أنت عارف رأيي كويس ف الموضوع ده فياريت تنساه أحسن
تنهد بسأم وقال :
براحتك بس أحب أفكرك بحاجه إن مهما حصل دول أهلك ملكيش غيرهم وملهمش غيرك وهم فعلا ندمو ع الي عملو معاكي
نظرت إليه قليلا وقالت :
هي ماما كلمتك ؟؟
أغمض عينيه لبرهة ثم فتحهما قائلا :
حاجه زي كده
زفرت بحنق وقالت :
إيهاب لو عايز علاقتنا تستمر من غير مشاكل متدخلش نفسك ف الحوار ده بالذات
قطب حاجبيه متضايقا :
أنا كنت فاكر إننا واحد بس معني كلامك إنك بتقوليلي ملكش دعوه بحياتي
أجابته بإندفاع ونبرة صوتها قد إرتفعت :
أنا كلامي واضح من الأول حياتنا حاجه والموضوع ده حاجه تانيه فياريت متخلطش الأمور ببعضها
جز ع أسنانه بعكس طبيعته الهادئة لكن حبيبته الوحيده التي تخرجه عن شعوره أحيانا … قال محذرا إياها :
صوتك عالي يارحمة مش هنبهك لحكاية الصوت دي تاني
شعرت بالضيق والإحراج فقالت :
أنا هريحك … عن إذنك
فتحت باب السيارة وترجلت منها بدون أن تنظر له تحت نظراته المتعجبة لردود أفعالها … زفر بضيق وقال :
مااااااشي يارحمة … أنطلق بسيارته
بينما هو ولجت إلي البناء وصعدت الدرج ليوقفها رنين هاتفها … أخرجت الهاتف من حقيبتها الجلدية السوداء لتري اسم المتصل فقالت :
شيماء ؟؟
أجابت ع الإتصال :
الو إزيك يا شيماء
شيماء: ……..
أتسعت حدقتيها بذعر وصاحت : أي ؟؟؟؟؟
الفصل الرابع
_ في إحدي الأحياء الراقية توقف ياسين بسيارته أمام بناء سكني شاهق الإرتفاع …
ألتفت له التي جواره رافعة غطاء وجهها ترمقه متسائلة :
واخدني ع فين ؟
رفع حاجبه بتهكم وقال :
واخدك شقة مفروشة نقضلنا ساعتين حلويين
شهقت بخجل ثم صاحت بحنق :
بطل كلامك السخيف ده أحسنلك
رمقها بحنق مماثل قائلا :
أنتي الي مستفذه بسؤالك هكون واخدك فين يعني !!… طالعين ع شقتنا