يجلس في ردهة استقبال 1

_ أنتي علا الي باعتها أكرم ؟؟… قالها حازم بصوت يغلبه التعب والإرهاق

تصنعت علا الخجل وأجابت وهي تنظر إلي أسفل :

نعم يا بيه أنا علا

أشار إليها للدخول وقال :

أتفضلي

ولجت بخطي هادئة … أغلق الباب وهو يتفحصها من إسفل إلي أعلي لاسيما خصرها التي تتمايل به ف خطواتها فقال بصوت غير مسموع :

ده أكرم طلع فاهمني ع الأخر

ألتفت إليه وقالت :

بتقول حاجه حضرتك ؟؟

أشار إليها لتجلس ع المقعد وقال :

بقول أنتي إشتغلتي قبل كده ؟؟

جلست ليجلس ف المقعد المخملي المقابل لها يأخذ من فوق الطاولة علبة السجائر والقداحه ليشعل سيجارة ويزفر دخانها وينصت لها

أجابت عليه :

اه كنت بشتغل أول مرة ف قصر عزيز البحيري حوالي 3 سنين وبعد كده سبتهم

حازم :

إنتي الي سبتيهم ولا هم ؟؟

توترت فقالت :

لاء أأأصل وقتها لاقيت شغل ف مكان أحسن

رمقها بعدم تصديق وقال : غريبة … زفر دخان سيجارته ثم أردف :

عمتا أنا ليا أجي ألاقي كل حاجه تمام أكل ونضافة وطبعا الأهم عندي الأمانه وحاجة تانيه عايزك أي حاجه تحصل هنا ولا كأنك شوفتيها ولا سمعتيها أظن أنتي فهماني

علا : طبعا يابيه أعتبرني مش موجوده أصلا

حازم : تمام … هيبقي ليكي أوضتك الخاصة هتلاقي فيها كل حاجه … وبالنسبه للمرتب 5000 الاف ف الشهر وممكن يزيدو أنتي وشاطرتك

إبتسمت بسعاده وقالت :

شكرا يابيه

حازم :

تقدري تروحي ع أوضتك هتلاقيها أخر الطرئة الي هناك ع إيدك اليمين … وأوضتي تبقي الي أدامها …

أحست بالخوف والقلق … لاحظ هو ذلك فأردف :

أنا عموما نازل دلوقت وهارجع ع الفجر .. أسيبك براحتك … ولو إحتاجتي أي حاجه كلمي أيوب السكيورتي من الأنتركم وهو هيجبلك كل الي أنتي عايزاه وأنا هابقي أحاسبه … أتفضلي

ذهبت مسرعه من أمامه وولجت إلي الغرفه وأوصدت الباب بإحكام وهي تقول :

ده شكله بتاع خمره وسجاير ومش بعيد بيجيب ستات ف الشقه .. وأنا مالي أنا ليا شغلي ومرتبي إن شاء الله يولع بجاز … بس بصاته ليا كده بتقول إنه ناوي ع نيه سوده … أنتي هتستعبطي يابت ماهو المنيل أكرم قايلك ده شاب عازب وأنتي وافقتي تشتغلي عنده … أعمل أي الوحيد الي عرفت إنه سخي وبيدي فلوس كتير أحسن من العالم المعفنه الي كانو بيطفحوني الدم وبيرمولي ف الآخر ملاليم … ولو طلع من الشباب إياهم أنا مش ساهله برضو مش هخليه يطول مني شعره … ده أنا علا .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *