يجلس في ردهة استقبال 1
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_ بداخل عيادة طبيبة النسا …
تحدق الطبيبة ف تقارير التحاليل الخاصة بخديجة … وبعد إن أنتهت وضعتها أمامها وأطلقت تنهيده قائلة :
دلوقت كل التحاليل الي أدامي بتقول إن حضرتك معندكيش أي موانع للحمل وكل حاجه تمام عندك
ألتقطت خديجة أنفاسها بأريحيه ثم قالت :
بجد يا دكتور ؟؟
أومأت لها الطبيبة بنعم وقالت :
هي مسألة وقت أو نقدر نقول لسه ربنا ما أردش دلوقت … وخدي بالك العامل النفسي مهم يعني نصيحه مني متشغيليش دماغك بموضوع الحمل طول الوقت ده من ضمن أسباب التأخير وف النهاية كله بأمر الله
خديجة :
ونعم بالله
كان آدم طوال الوقت صامت وظل ف وضع المتفرج
قالت الطبيبة :
أنا هاكتبلك ع فيتامينات ومقويات وإن شاء الله أشوفك الشهر الجاي بس تيجي أول ماتكون عندك عشان أكتبلك ع منشط يقوي التبويض عندك بتاخديه من تاني ليها
خديجة : إن شاء الله
الطبيبة بإبتسامة :
ف أي سؤال ؟؟
خديجة : شكرا يا دكتور … عن إذن حضرتك … يلا يا آدم
كان آدم شاردا لينتبه لندائها ونهض ليغادرا معا من العيادة وقبل أن يولج كليهما إلي السيارة
قالت خديجة:
مالك كنت ساكت طول الوقت فوق ولانطقت بحرف
أجابها بتوتر :
مفيش يا حبي أنا سيبتك تتكلمي مع الدكتوره براحتك وكمان أنا معرفش ف المسائل دي أوي زيك
لاحظت هذا التوتر داخل حدقتيه فأحبت أن تغير من تلك الأجواء فقالت :
طيب أنا جعانة أوي ونفسي أكل حاجه كده وخايفة متوافقش
رمقها ضاحكا وقال:
وموافقش ليه ؟؟
خديجة : أصل نفسي أكل كشري بس مش من محل أنا عايزاه من الي بيتباع ف العربيه
قهقه آدم وقال :
بس كده من عينيا تعالي أوديكي عند واحد ف وسط البلد الكشري بتاعه حكايه
خديجة :
لاء أنا هوديك عند واحد ملهوش حل عندنا ف السيدة ومتخافش حاجته نضيفه
آدم :
يعني ع مسئوليتك ؟؟؟
ضحكت وقالت :
ماقولتلك متخافش يا آدومي ولو حصلنا حاجه هنكلم يوسف وقتها
آدم : يوسف لو عرف إن أحنا هناكل كشري ومن عربية ف الشارع هيتبري مننا بعد ما يعملنا غسيل معده
خديجة : خليها ع الله .. يلا بينا نلحق عم مدبولي قبل ما يخلص ويمشي
أنطلق بهما عم شكري وكلا منهما ذهنه يجول بأفكاره الخاصة … خديجة أخذت صمت آدم إنه ربما متضايقا من تأخير حملها ولم يريد أن يصارحها بذلك … بينما كان آدم شاردا ف أمره الذي يخفيه عنها ويخشي عاقبة علمها به .