يجلس في ردهة استقبال 1
أنتي كمان وحشاني أوي ونفسي فيكي بجنون .. بس لازم أعلمك قبل ماتكسري كلامي تفكري مليون مرة قبلها …
ضمها بقوة وهي كالطفلة تتململ ع صدره غير مدركة بوجوده حيث إنها أعتقدت إنها تحلم .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_ هتفضلي لحد إمتي تعانديني ومنشفة دماغك وكل ما أقولك يمين تقوليلي شمال … أنا تعبت من عمايلك … عارف إن كنت مذنب ف حقك ودفعت التمن ومن ساعتها بستسمحك وبطلب رضاكي وأنتي مصرة ع عقابي … كفاية بقي !!!
صاح بها ياسين بغضب هادر
تلقت كلماته الغاضبة بدموعها التي إنهمرت وقالت من بين شهقات بكاؤها الذي كان يذبح قلبه :
عشان مش حاسة بالأمان وخايفه … أبتلعت غصتها ثم أردفت :
خايفة بعد ما أديك الأمان تغدر بيا … خايفه ليجي يوم تحس إنك أخدت القرار الغلط لما إتجوزت واحده مش من مستواك وكنت بتصلح غلطة مش أكتر … خايفة أتعلق بيك من تاني وتبعد أنت عني وقتها مش هيبقي فيه حاجه هاعيش ليها … عرفت ليه !!!
جذبها بين زراعيه وعانقها بقوة قائلا :
أقسم لك بالله عمري مافكرت كده بعد ما إتجوزتك … ومتجوزك وأنا مقتنع إنك حبيبتي ومراتي وكل حاجه حلوة ف حياتي … أبعد رأسها لينظر ف حدقتيها الباكيتين وأردف :
أنتي لو تعرفي أنا بحبك وبعشقك أد أي عمرك ماهتفكري كده … أنتي الهوا الي بتنفسه يا ياسمين … أنتي نور عيوني الي بشوف بيها ومن غيره حياتي هتبقي ضلمة وعذاب ملوش أخر … أمسك كفها ووضعه ع موضع قلبه وقال :
حسي بقلبي الي مبيدقش غير ليكي … عمره ما عرف معني للحياه والحب غير لما عرفك وعشقك … ومش بس قلبي … أنا كل ما فيا بيعشقك
أقترب بشفتيه وقبل جبهتها قبلة رقيقة وقال :
أنا بحبك وهفضل أحبك لحد أخر لحظة وأخر نفس ليا ف عمري حتي لما أموت … وبتمني من ربنا يجمعني بيكي ف جنته وتكوني أنتي حور عيني وروحي
ع الرغم من دموعها لكن رماديتيه التي تشع بعشقها وكلماته التي أذابت فؤادها جعلتها تهدأ بين جوانحه وتتيه ف سماءه وتلك اللحظة التي كانت الفيصل ف هذا العذاب الذي عاشا معا فيه طوال الأيام المنصرمة …
إستكانت ع صدره لتشعر بالدفء والحب والأمان التي تتمني إن يكون حقيقي وليس مجرد حلم ….
هو كان ف حالة لايرثي لها ريثما شعر بهدءوها وإن صدره أصبح ملاذها أحس بأنهار العشق تتدفق ف أوردته … وكأن فؤاده قد أحيا من جديد ولم يدرك حينها سوي إنه ظمآن للغاية … يريد أن يرتوي من تلك الشفاه التي طالما كانت تدعوه بتذوق رحيقها عندما تتفوه بحروف إسمه …