يجلس في ردهة استقبال 1
أقفي عندك
توقفت بدون أن تلتفت إليه تعلم جيدا لو نظرت له فإنها ستري الجحيم بذاته …
أردف بتهديد جعلها ترتجف من داخلها :
رجلك لو خطت بره القصر خطوة واحده بس لهكون حبسك ف أوضتك ومش هاتشوفي الشارع تاني
قهقهت بسخرية ثم قالت :
وأي الجديد !! ع طول حابسني ف القصر وماشوفتش الشارع ده غير كام مره يتعدوا ع الصوابع
تقدم نحوها حتي شعرت به يكاد يلتصق بها فألتفتت إليه تحدق ف ملامحه التي أكتسبت وسامة أكثر وعضلات صدره وزراعيه التي برزت بشكل أقوي يبدو إنه كان مواظبا ع ممارسة الرياضة ف الأيام الماضية … أبتلعت ريقها بتوتر ليدرك نظراتها التي تصرخ برغبتها فيه ولاسيما الثوب الذي ترتديه وكامل زينتها … تبدلت ملامحه من الغضب إلي إبتسامة خبيثة فقال :
عايزة أي ياصبا ؟؟
تفاجاءت من سؤاله فأجابت بكبرياء :
مش عايزه حاجه … أنا رايحة أوضتي
وكادت تذهب ليمسك بيدها دافعا إياها نحو صدره محدقا ف عينيها … تعالت أنفاسها حين حاوط خصرها وأقترب من عنقها وهمس بصوت جعل القشعريرة تسري ف إنحاء جسدها :
متأكدة إنك مش عايزة حاجة ؟؟
أغمضت عينيها وتمنت لو يدخلها بين ضلوعه فأجابت بصوت واهن وكأنها ف أرض الضياع لكن لايخلو من الكبر :
قولتلك مش عايزه … سيبني أمشي
أمسكها من مؤخرة رأسها وهمس أمام شفتيها :
بس أنا بقي عايز … نظر إليها ليجدها مغمضة العينين وتعض ع شفتها السفلي تنتظر إن يلتهم شفتيها بقبلة جامحه … إبتسم بجانب فمه وأردف :
عايز أنام … تصبحي ع خير يا قلبي
وطبع ع جبهتها قبلة رقيقة … فتحت عينيها بصدمة وأبتعدت عنه ونيران غاضبة تشتعل بداخلها … وف لمح البصر غادرت من أمامه وذهبت إلي غرفتها وأوصدت الباب بعنف … أرادت أن تصرخ بكل قوتها لكنها تخشي أن يسمعها فأمسكت الوسادة ووضعتها ع فمها وظلت تصرخ وتبكي وتتفوه بكل اللعنات … كيف أصبح هكذا بعد إن كان يلهث خلفها من أجل نظرة رضا من عينيها … كل هذا لإنها عصت أوامره وتصرفت من دون علمه … لكنها عوقبت بما يكفي بالبعد عنه لأيام بل لأكثر من أسبوعين … كيف أصبح قاسيا عليها هكذا بعد إن كان يعشقها لحد الثمالة…
ظلت تبكي وتبكي حتي جفت عبراتها وأستسلمت عينيها إلي النوم … لم تشعر بالذي ولج إلي الغرفة وتمدد جوارها وأخذها بين زراعيه واضعا رأسها ع صدره العاري وقام بتقبيل رأسها وهمس بصوت يكاد أن يسمع :
