يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت 7
_ الصغيرة تبكي بصراخ وتحبو نحو والدتها التي تمسك الس\لاح بيديها وتجثو علي ركبتيها تبكي أيضاً أمام عبدالله المسجي علي الأرض وعينيه تنظران إليها .. و مشاهد من الذكريات التي جمعتهما معاً تمر أمام بصره مثل شريط سينمائي كالتالي:
( دفعته ف صدره ليبتعد عنها وقالت :
– طيب من هنا لحد ماتيجي لأبويا مش عايزة أشوف خلقتك .
– قالتها لتهم بالمغادره .. فقبض علي معصمها ليجذبها ويغلق الباب ويدفعها نحو الحائط وقال : – عايزة تسيبي حبيبك كده من غير تصبيره.
قالت وهي تدفعه مرة أخري :
– أنت مابتزهقش حرام عليك يا أخي.
أقترب منها وهو يجذبها نحوه بين زراعيه وقال :– لاء مبزهقش حد يزهق من العسل ده .. يابت لما بزعقلك علس الإسدال عشان لما بتلبسيه بيخليكي جامده والشباب مبتنزلش عينيها من عليكي.
_ طيب أبعد عني وحياة أبوك لحد يشوفنا .
قالتها وهي تدفعه في صدره وهو مازال يعانقها بقوة
_ لاء مش هسيبك غير لما أدوق العسل ….قالها وهو يقترب من شفتيها ).
” مشهد سابق من الحلقة الأولي من صراع الذئاب”
( أقترب منها وهو يضع جبينه علي جبينها وقال :– مسمحاني يا شوشو ؟
تنهدت ليشعر بأنفاسها التي أستنشقها بعمق فقالت :
– أعمل أي في قلبي الي مهما عملت مبتهونش عليه وبيحبك.
عبدالله وهو يحاوط جذعها بزراعيه :
– قوليلو يحس بنار قلبي الي بيعشق كل حاجة فيكي وقوليلو كمان عشان خاطرك هابطل أي حاجة تضايقك.
– قالها لينهض وأخذ من فوق الكومود علبة السجائر والقداحة ثم فتح النافذة وألقاهم وأردف :
– تحرم عليا السوجاره لحد ما اموت عشان خاطرك ياروحي.
نهضت لتقترب منه وبنبرة عشق :
– بعد الشر عليك من الموت يا عبده … ده أنا مقدرش أعيش من غيرك.
فأقترب منها أكثر وهو يحاوط خصرها وقال :
– ولا أنا يا عيون عبده مقدرش أبعد عنك ولا لحظه عارفه ليه ؟.
أجابت بشفتيها الوردية التي ظل محدقاً بهما :
– ليه ياقلب شوشو؟.
فأقترب بشفتيه أمام شفاها وقال هامساً :
– عشان عاشقك.).
” مشهد سابق من الحلقة العاشرة من صراع الذئاب ”
.( أتسعت عينيها وتسمرت قدميها عندما رأته يقف أمامها في حالة يرثي لها … شعره وذقنه كثيفه … ثيابه غير مهندمة… كادت تغلق الباب في وجهه فقام بمنعها وقال بنبرة رجاء :
– أنا آسف.
صاحت شيماء بنبرة غضب :
– إمشي من هنا مش عايزه أشوفك.
عبدالله :
– عشان خاطر الي في بطنك سامحيني .. أنا مش عارف أعيش من غيرك.
شيماء :
– عارف إن لولا إنه حرام وخايفه من ربنا كنت زماني نزلته من ساعتها لأن خلاص مش عيزاك ولا عايزه حاجه تربطني بيك لأنك إنسان كداب وندل وأخرهم خاين وعمري ما هأمن علي نفسي معاك تاني.
عبدالله :
– أنا فعلا أستاهل كل الي بتقوليه بس جاي وبطلب منك إنك تسامحيني … إغفر لي للمره الأخيره.
شيماء :
– أطلب المغفره دي من ربنا يمكن يتوب عليك ويتصلح حالك لنفسك … لكن أنا إنسي يا عبدالله .. إنسي شيماء الي ضيعت من عمرها سنين ومستحمله حرقة الدم والأرف عشانك …الي ياما إتبهدلت وسمعت تهزيئ وإهانه وذل برضو عشانك … رخصت نفسي معاك عشان كنت بحبك … بس للأسف أنا مش رخصتها وبس أنا خسفت بيها الأرض لما أكون عايشه في حضنك وأنت بتروح ترمي نفسك في حضن مرات صاحبك.